108- باب الخوف من الشرك ومناسبته لما قبله/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الباب الأول تحقيق التوفيد والباب الثاني أن من حقق التوفيد دخل الجنة بغير حساب ولا عداد وهذا هو الباب الثالث وإنما ثلث به رحمه الله لأن الإنسان قد يرى أنه قد حقق التوفيد وهو لم يحقق فجرى الإنسان أنه حقق التوفيد وهو لم يحققه ولهذا قال بعض الثلاث رحمه الله ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص وهذا صحيح وذلك يا إبراهيم بأن النفس متعلقة بالدنيا فتريد حضوره من مال أو جاه أو رئاسة فقد تريد بعمل الآخرة تريد به الدنيا وهذا ينقص الإخلاص وقل من يكون غرضه الآخرة بكل عمله هذا قليل جدا فمن ثم أعقب المؤلف ما سبق من البابين أعقبه بهذا الباب وهو الخوف من الشرك فإن الإنسان قد يشفك بالله سبحانه وتعالى وهو لا يعلم ألوين يا أخواني إننا أنا أوطي نفسي قبلكم وأوطيكم بالخوف من الشرك وإن الإنسان لا يعمل لأن المسألة تقيقه جدا ولهذا المؤلف رحمه الله من نصحه إنه لما ذكر التوفيد وضغل التوفيد وتحقيقه ذكر الخوف من الشرك حتى لا يغتر الإنسان ويقول خلاص أنا حقاك التوفيد