107- شرح حديث حصين وفيه ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فما هو التطير/كتاب التوحيد/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثالث قال ولا يتطيرون ولا يتطيرون التطير مأخوذ من الطير ومصدره واسم المصدر منه طيرة اسم المصدر منه طيرة والتطير هو المصدر والفعل تطير وأصله التشاؤم بالطير ولكنه أعم من ذلك فإنه تشاؤم بمرئي أو مسموع أو زمان أو مكان هذا هو التطير وكانت الطيرة في العرب معروفة تشاؤمون تجد الإنسانة في الهيد حتى لو أراد خيرا إذا رأى الطير قد سنحت يمين أو شمال على حسب الصلاحات التي عندهم تجده يتأخر عن هذا المكان ويرى أنه لا خير له فيه ولو كانه يعلم من هذا ما خير أحرص يقول الطير ولا علم نعم الطير ولا علم لو في الخير ما رأى حط المنمين ولا منساء ولا وراء هذا أصل كلمة التطير إذن التطير هو التشاؤم بمرئي أو مسموع أو زمان أو مكان نعم وإن شئنا حدثنا أو مكان لأنه لأنه مرئي ونقل بمرئي أو مسموع أو زمان قد يسمع الإنسان صوت فيتشاعم قد جرى شخصا فيتشاعم وقال إن بعض الإجلاد يتشاعمون بالأشخاص ويفتح الباب بلدكان أو المهار وجاه الإنسان من قبيح سأل خلاصة يوم ما عندهم عودة اللحينة هذا غلط هذا ما يجوز تشاعم بالمرئيات أو المسموعات أو بالأزناء كانوا يتشاعمون في شهر شوال بالنسبة للنكاهة يقول العائشة كان الرسول عقد علي في شوال وبنا بي في شوال فأيكم كان أحضر عنده مني مش الجواب هي أحضر مع ذلك في شوال عقدا ودخولا هل عبرة سبيل بالأيام يتشاعمون بيوم الأربعة يتشاعمون بيوم شهر سفر كل هذا من الأشياء التي أبطلها الشرق لأنها في الحقيقة تضر الإنسان عقلا وتذكيرا وسلوكا سفر الإنسان ما يبالي بهذه الأمور هذا هو التوكل على الله ولهذا ختم المثال بقوله وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ لأن انتفاء هذه الأمور منهم لقوة توكله ولهذا قال وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ هنا طيب هل هذه الأشياء تدل على أن من لم يتصف بها فهو مدمون أو فاته الكمال فمن فعلها فإنه لا يدم بل يقال إن الكمال قد فاته وإلا فيجوز الإنسان أن يسترسل ويجوز أن يكتون نعم أما التطير فلا يجوز التطير لا يجوز لأن يستيقين إن شاء الله أنه ما يجوز أن يتطير الإنسان لأنه ضرر وليس له حقيقة أطول