106- شرح حديث حصين ومعنى لا يسترقون ولا يكتوون/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الذين لا يسترقون وش معنى يسترقون؟ تفعل بمعنى طلب الشيء تاثر طلب المغفرة التجارة طلب الجوار هنا استرق طلب الرقية يعني ما يطلبون من أحد أن يقرأ عليهم لقوة اعتنادهم على الله ولعزة نفوسهم عن الذل لغيرهم فهم جمعوا بين أمرين قوة الاعتماد على الله والتاني عزة النفوس بحيث ما يخطعون لأحد سوى الله حتى في قوله اقرأ عليهم لأن هذا السؤال في الحقيقة قد يثقل على المطلوب منه ذلك قد يثقل عليه أو ربما يرى أن له قضلا عليك ثم إن في هذا إذلال بنفسه في شيء من الإذلال ثم فيه أيضا شيء من الرجوع والتعلق بغير الله تعلق بغير الله تبارك وتعالى إذا كان هذا في من يقول لشخص اقرأ علي من فضلك كيف من يأتي لشخص يقول أعطني دواهم وهو غني هذا أبعد من أن يكون لا في الأسعاء هذا ثانيا ولا يكتوه ولا ولا يكون ولا يكون ولا يكون لأن رسول الله وسلم كوى سعد بإذن معاك أكحلهم نعم نعم ولكن اكتوى بمعنى طلب من يكون هذا مثل الأول يعني ما يتدللون لأحد فيطلبون منه أن يكويهم بل هم أعزاء معجمدون على الله رسول الله والدعاء طيب ما رأيكم لا ما في نحلوك هذا فواج كمال أقول هذا فواج كمال طيب ما رأيكم في من يقول لشخص تكوني مثلا وهذا الشخص موظف تقومه لهذا العمل هل يدخل هذا الحديث أو لا ها يدخل الله في الاثمال هو بالحقيقة من جهة الظلم ما في ذلم هذا ليس في ذلم لأن هذا الرجل معد لهذا العمل من طلب الحكوم ويأخذ الأثر من الحكوم يقول لأ لكن من حيث الاعتماد على الله لا شك فيه نوع من الضعف يضعف الاعتماد على الله مهمة الإنسان الذي يعتمد على الله سبحانه وتعالى ويقول إني أنا سيكون في قلبي من التوكل ما لا يحوجني إلى أن أذهب إلى غير الله سبحانه وتعالى وأطلب منه أن يقع لهذا السبب على أن يتنفي شيئا من هذا الأمر إذا كان الإنسان يعني معد لهذا الشيء فأنا غاية ما عندي حينما أقول إني مريض وأريد أن تكون يميني إنه خبر فقط في سبيل طلب