104- شرح حديث حصين وفيه صفات من يدخلون الجنه بغير حساب/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فَنَظَرَتْ فَإِذَا ثَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي هَذِهِ أُمَّتُكِ وَيُّهَا أَعْضَمُ هو الأَوَّلِ؟ الثاني بلا شرك أعظم لأن أمة الرسول عليه الصلاة والسلام أكثر بسفير من أمة نور فَقِيلَ لِي هَذِهِ أُمَّتُكِ وَمَعَهُمْ مع هذه الأمة سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَدَرٍ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بدون أن يحاسبوا كرامةً لهم وبدون أن يعذبوا وظاهره ولا في قبورهم لا يعذبوا لا في القبور ولا بعد قيام الساعة نعم فثم نهض الرسول عليه الصلاة والسلام فدخل منزله أخبر الناس في هذا الخبر وقام ودخل منزله فخاض الناس في أولئك من هؤلاء الذين يرسلون الجنة بلا حساب ولا عذاب خاضوا بذلك للوصول إلى الحقيقة نظرياً أو للوصول إليها نظرياً وعملياً نظرياً وعملياً يشوفون من هؤلاء الذين تحقوا أن يرسلوا الجنة بلا حساب ولا عذاب حتى يكونوا منهم ويحفظوا على أن يكونوا منهم نعم وليس كحال كثير من الناس اليوم يقرؤون العلم للنظر فقط لا للعمل فهم يريدون أن يصل إلى الحقيقة علمياً وعملاً وعملياً فلعلهم الذين فحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل المراد أخصفتها المطلقة أو الذين فحبوه في الهجرة يعتمد الأول يرجحوه ظاهر اللقم فحبوه مطلقاً والثاني يرجحوه أنه الذين يتكلمون هؤلاء الذين يتكلمون هم الصحابة وكان يقولون لو أراجوا الصحابة حموماً لقالوا لعلنا نحن نعم وأيضاً يدل على هذا قول الرسول عليه السلام لعبد الرحان بن عوف لخالد بن وليد لا تسبوا أصحابي هو الذي نتده إلى آخرين فهذا مما يدل على أن المرادهم لأصحاب الذين فحبوه في هجرته نعم مهاجرين نعم قل معهم لا ما يبلغون سبين ألف صحيح هذا يسمى على المعنى هذا لا يبلغون سبين ألف لأن الذين يوفي عنهم اللطول عليه السلام خابة حوالي مئة واربعة عشرين ألف يعني فيظن المخاطين أكثر من نصف هذا دعيف نعم إذن فيها أشكال بعد ذا قلنا أنه عام الصحابة نعم لأنه عام الصحابة أكثر من سبين ألف عام الصحابة أيضا أكثر من سبين ألف سبين ألف صحيح نعم طب هذا الشرق هذا الشرق قابوها في الفطول وهم يبقوا بالشارق لكن من يريدون بهذا المشكلة علينا الآن من الذي يريدون بهذا يعني من كان دو قلنا المرابب اللي نساهبون هذا بعيد هذا بعيد أنهم غافلوا عن العبد فيما طيب إن شاء الله نراجعها في المراجع أكثر من الشرح ما يكون في أول إنساني فيه قبل أن يتوسعنا في لمثة في لفتمة يعني من كان مع رسولهم قبل فتمة كان نطف الصحابة بهذا القول يعني من كان إذا قلنا المرابب اللي نساهبوه من كانوا معه قبل فتمة يعني بالحقيق بعد فتمة دخل الناس في دين الله أخواجا وكلين عرفوا أن الإسان انتصر وأنه لا بد أن يقوم فدخل من حتى ناس مرغبين مرغمين على هذا نعم إذا قلنا بذلك تمكن الذين أسلموا في عدد الذين صحبوا الرسول في ذلك الوقت الذي إلى فتمة هم حوالي سبعين أذن وما سبع منهم الذين كانوا صحبوا الرسول وآمنوا به قبل قبل الفتمة وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشدقوا بالله شيئا وبالله شيئا وهذا لا يكثير نعم لأن بعد بعد بعث الزرص والسلام كل من ولد بعد بعث الزرص والسلام فهو داخل بهذا ولو قلنا ولدوا في الإسلام من الصحابة ما بلغوا ما بلغوا ثلاثين ألف نعم ولد الإسلام ولم يشدقوا بالله شيئا وذكروا أشياء ها ايه ايه ايه ايه اللي ورد في الإسلام ايه ايه ايه ايه ما يعني قلنا العام إن أردنا مطلق الشرك وهو قدير جدا وإن أردنا الشرك الذي بمرجوه ما يظهر شرك عبادة الأطنان فهم تديرون ولكروا أشياء أشياء يعني كل من أتى بشيء من عندهم لهؤلاء الذين يفتون جنة عجبتات ولا عجبتات وفخرج عليهم من قصور الله صلى الله عليه وسلم فأخبروا نعم نعم كيف أخبروه يعني أخبروه بما قال بما قالوا وما جرى بينهم هل يؤخذ من هذا الحديث مثلا الاختبار أو يقال من الرسول عليه السلام ما ألقاه عليهم يختبرهم ها هو ما ألقاه عليهم ليختبرهم ولكنه دخل منزله إما بعذر يجي أن يقضيه أو أنه سيخبرهم بما بعد أو أنه رأى أن يبقى الأمر مبهما لأنه أصلح ثم لما رأى حرفهم على معرفتهم أخبرهم بأوصافهم فقال هم الذين لا يكترقون ولا يكترون ولا يتطيرون في بعض رواة النسلم هم الذين لا يرقون ولكن هذه بلا شكت لا شكت ما قاشر في الإسلام إنها كذب ما يمكن هذا ولا يكترون لأنها الرسول عليه السلام كان يرقون قل لأ وكان أصحابه أيضا يرقون كان بعاشر ترقين نعم ورقاه جبنين لمن من هذا يقيم أنه خطع من الرابع سلمته ولا يرقون