14 - 47 خطورة إيراد الشبهات على المسلمين في بلاد الكفر - مفاسد السفر إلى بلاد الكفر - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما الأول وهو اشتلاط العلم فلأننا اللاعن له يتوقف عند أدنى شبهة تورد عليه وربما يتسلق هذه الشبهة إلى قيضه فيكون كافراً للقافرين لأن ما يسترق فيه الإيمان لا يغفت فيه من الإيمان فإذا حل الشك أو الترجف انتفى الإيمان وصار الإنسان كافراً ولهذا من شك في الإيمان بالله أو في واحد ما أعد أركان الإيمان الشكة أو ترجد فيه فإنه لا يعتبر مؤمنان فلا بك لا بك من علم يجفع به الإنسان الشبهات الذي يتورد عليه فإن قال قائل أهم يجين علينا شبهات إذا ذهبنا إليهم فالجواب العمد إنهم يريدون شبهات إما في القير وإما في الفعل أما في القير فإنهم ربما يأتون إلى المثقف ويباطسونه ويناقسونه في أمور من مستبهات تشتبه عليه ولا يجد عنها محيطة وأن إيراد الشبهات بالشعل فإن من شاهد حالهم وواجد ما نفسه به من السينيا فقد يغفر بذلك وقد يغفر أن هذا دليل على أن السليكهم سليك محيط ما أفر بهذا لا ينقلد خافرة ولكن المؤمن الذي عنده علم يدفع به هذه الشبهات ينزل منهم دير الله المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من محاضرة مفاسد السفر إلى بلاد الكفر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة