10 - 47 محاولات أعداء الإسلام القضاء على دين الإسلام وشهادة الله بذلك - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها المسلمون أتبنين أن أعداء الإسلام يريدين منكم أن تنقوا على دينكم وإباداتكم وأخلاقكم وأحوالكم سلام الله إنهم لا يريدون ذلك أبداً وإننا يريدين أن يتبعوا على دينكم وإباداتكم وأخلاقكم إنهم يحاولون القضاء على ديننا بكل ما يستطيعون من قوة يريدين أن يمكن نور الله بأفواهم ويأبى الله إلا أن يجم نوره ولو تره الكافرون ولقد حايل أعداء الإسلام أن يقوى على الإسلام في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم في عهد خلتاء الراكدين ثم في الأصول الثالية إلى يقل هذا حاول القضاء على الإسلام وعلى بني الإسلام في عمز والسراء مثل حسارة وبالمكر والخداء والخطط الهجام حسارة ولسنا نقول ذلك عن ظن وتكميل ومجاجفة ولكننا نقول ذلك لما قال الله عز وجل وبيّنه السريح فالله سبحانه وتعالى بيّن في كتابه العزيز أن يعداء الإسلام كلهم على قيلة محاولين من المسلمين أن يرتبطوا على أقادم فاتموا قول الله عز وجل في المسلمين وهم يفتمون الناس عن قيلين يسألونك عن الشهر الحرام كتالا فيه كتالا فيه كبير وفدّن عن سبيل الله وفدّن به والمسجد الحرام وإخلاة أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلوكم حتى يرسوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتب دينكم عن دينهم في المتوى وكافل فأولئك حدقت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أسحاب النار هم فيها قالهون استمت ولا يزالون يقاتلونكم حتى يرسوكم عن دينكم إن استطاعوا أما في اليهود والنصارى وقد قال الله عز وجل ولم ترضى عنها اليهود ولا النصارى حتى تتسبع ملتهم لن يرضى اليهود حتى تكون يهوديا ولن يرضى النصارى حتى تكون نصرانيا هكذا يقول الله عز وجل وهو أعلم بنا في قلوبهم قال الله تعالى قل إن هدى الله هو الهدى ولئن استبعت أهواءهم بعد المنجاة من العلم ما لك من الله من وليه ولا نصير وقال فيهم ألبا وجد كثير من آه الكتاب لن يرضونكم من بعد ينانكم كفارا حتى ذنين عن ذكر من بعد ما تبين له الحق أما سائر السفار فقال الله تعالى عنهم لَا أَيَّهَا الَّذِينَ يَمِنُوا إِنْ كُبُونَ يَدِينَ كَفَرُوا يَرِسُّوْتُمْ عَلَى أَعْقَابُكُمْ أَعْقَابُكُمْ كَفَرِينَ بَلِلَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ وَهُوَ خَيْرٌ نَاصِرِينَ أَنَّا عَنِ الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ اللَّهُ بَالَ فَمَا لَكُمْ فِي مُنَافِقِينَ بِأَتَيْنِ فَاللَّهُ أَرْكَثَهُمْ بِمَا كَتَبُوا أَدْلِيدِينَ أَنْ تَهْدُوا وَمَنْ يَبْنِبِ اللَّهُ فَلَنْ تَجْدَ لَهُمْ سَبِيلًا وَاسْئُوا لَوْ تَذْكُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونِينَ سَوَاءَ هذه أيها المسلمين شهادة الله على أعدائكم بما يريدون منكم وما يحايرون من قدكم عن دينكم وأي شهادة أعظم من شهادة الله أي شهادة أصدق من شهادة الله؟ أي شهادة يراد بها اليسلاء؟ أعظم من شهادة الله فهو جل وعلا عليهم جميات عبادهم وأحوالهم وإن التاريخ بمعضوه الجعيف وكذلك في حاضره القديم لن يفتي ما سهد الله تعالى به عليهم كما نفقدهم في وقته الخاضر في وقتنا الخاضر على ألسنة قادة الكفر السياسيين والمفكرين المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من محاضرة مفاسد السفر إلى بلاد الكفر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة