98- إذا أثنى الله على أحد فيقصد به أمرين/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إِنَّ إِبْرَهِيمَ كَانَ أُمَّةً طَرَنِثًا لِلَّهِ حَنِيثًا وَلَمْ يَطْمِنَ الْمُسْلِكِينَ يجب أن نعلم أن سناء الله على أحد منه الخلق لا يُقصد منه أن يصل إلينا السناء فقط لكن يُقصد به أمره محمان فهدهما محبة هذا الذي أثنى الله عليه كما أن من أثنى الله عليه شرا فإننا نبغضه ونكرهه ولهذا نحن نحب الملائكة لونهم من جنسنا لأنهم قائمون بأن لله يسبقون الليلة والنهار لأسرون ونبغض الشياطين لأنهم عاصون لله وأداء لنا ولله كذلك هنا نحب إتراهيم عليه الصلاة والسلام لأنه كان إيماما قامسا لله حميثا ولم يكن من المسكين الأمر الثاني من الغرض أن نتفعه في هذه اختفات التي أثنى الله بها عليه لأنها محلتنا ولنا من الثناء بقدر ما أخذنا بها فقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب نعم فهذه مسألة مهمة لأن حقيقة أن الإنسان أحيانا يريب عن باله المسألة الأولى الغرض الأولى وهو نحبة هذا الذي عثم الله عليه خيرا ولكن هذا ينبغى أن لا يغيث لأن الحب في الله والبغرة فيه من أوثق عرى الإيمان نعم إن إبراهيم كان أمة قانسا لله حنيثا ولم يكن من المسكين وقال تعالى نعم الضابة الضابة نحن لأحقين منه نعم يقول لنا أن أبرهيم دحك كان وحق وعشرك نعم نعم نعم عودي بالله لا تحق تعالى حطوا أشرك ثم وحد ثم وحد ثم وحد منه نعم هذا الظاهر منه من جنس اللي يقول رحك من الشكل اليقين تقول إيه نعم نعم نعم نعم عنده وقاة يعني وبابه قول الله يعني هذا الباب شماع فينهاريه قال نعم فيه قول أنه سيد ابن إسماعيم معصد سيد ابن إبراهيم لأن سيد ابن إبراهيم ما عصى أبوه لما قال له يعني حدع ربنا أن يصر له فورا وقع المتبرع من اللي لما لا لا أبدا إنما هذا من ثوفيق الركض ثوفيق إسماعيم منه أطاع قد لا يعني ما نطفتها