97- ما معنى أن إبراهيم كان حنيفا/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حنيفا وسمعنا حنيفا يعني مائلا عن الشرك مجاندا لكل ما يخالف الطاعة فوصف بالإثاث والنفس يعني بالوصف الإيجابي والسلبي أيضا وما كان من المسلكين تأخير ولم يقو من المسلكين لم يقو أبدا وما مر عليه مرة من الدهر وهو إثناء المسلكين بل كان عليه الصلاة والسلام معصوما من الشرك ما أشتق على الرغم من أن قومه كانوا يشركوا لكنه ما أشتق لم يقو من المسلكين فوصفه الله تعالى بإمتناع الشرك استمرارا وابتداعا استمرارا في قوله حنيفا وابتداعا في قوله ولم يقو من المسلكين كثير من عباد الله المطلقين أشتقوا ثم وحدوا ألس كذلك؟ لكن غير الرسل غير الرسل أن الرسل فإنهم ما كانوا محققين أبدا هذا فيه تحقيق التوحيد لا هنا فيه تحقيق التوحيد والدليل على هذا إن الله جعله إيمانا ولا يجعل الله للناس إيمانا من لم يحقق التوحيد أبدا وَجَعَلْنَاهُمْ أَإِنَّا يَعْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِأَوَاتِ مَنْ يُحْمِينَ ولا شك أننا نتأمل حال إدراجنا على وفاق التوحيد وجد أنه في غاية ما يقوم من مراكب الصبر وغاية ما يقوم من مراكب الزقين أيضا لأنه ما يفكر على هالأمور العظيمة إلا من أيقن بالتوحيد نعم ولا لا إذا عنده الشبكة وتردد ما يفكر على هالأشهاد لأن الناس لا تدعو شيئا إلا لما هو أحب إليها منه ولا تحب شيئا إلا ما تيقنك وأما ما عنده فيه الشبكة ماذا نادت على أجله