300 568 بيان شروط هدي التمتع الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومن فوائد الآية الكريمة أن هدي التمتع لا بد أن يكون مما يجزئ في الأضحية لقوله من الهدي لأن الهدي فيها للعهد الذهني أي الهدي المعهود ذهنا وهو الهد الشرع وقد قال النبي عليه الصلاة
والسلام لا تذبحوا إلا مسنة طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنها هدي التمتع أو أن ما يجب التمتع على الترتيب من أين يرغب من قول فمن لم يجد فصيام ومن فوائدها نعم الفائدة هذه أن ما يجب
بالتمتع على الترتيب الهدي أولا فإن لم يجد فصيام بخلاف ما يجبه في الفدية فقد سبق أنه على تخير ومن فوائد الآية الكريمة فلاغة القرآن في قوله فلما لم يجد ما وجه ذلك لأن حذف المفعول
للعموم فهنا استفادنا زيادة المعنى مع اختصار اللغة لأن قوله فمن لم يجد أي من لم يجد هديا أو كمانه في شفل الآن مع الحذف استفادنا زيادة المعنى ومن فوائد الآية الكريمة موجوب صيام عشرة
أيام بدلا عن الحذف لقوله تلك عشرة كاملة ومن فوائدها أن هذه الأيام موزعة ثلاثة بالحد وسبعة إذا رجع ومن فوائدها جواز صيام هذه الأيام في أيام التشريب هذه الأيام الثلاثة جواز صيام هذه
الأيام الثلاثة في أيام التشريب من أين تأخذ؟
من حذ الحذف من قوله في الحذف فإن أيام التشريب من أيام الحذف ويجوز قبل ذلك؟
نعم نعم ويجوز قبل ذلك وما العيد يعني ما يجوز أم العيد؟
قبل ذلك قبل ذلك يعني قبل العيد من متى يبتدئ الجواز؟
من الإحرام بالعمرة لأنه من حين يحرم بالعمرة دخل في الحذف لقول النبي صلى الله عليه وسلم دخلت عمرة في الحذف ومن حوائدها أن هذه الأيام الثلاثة لا يجب فيها التتابع وكذلك السبع الدليل
إن الله إنما ذكر عدداً واشترط ولو كان ذلك شرطاً لبينه الله كما قال فصيامه شهرين متتابعاً فلما لم يشترق الله التتابع علم بأن هذه الثلاثة يجوز أن تصومها متتابعة وأن تصومها متفرقة لكن
لا تخرجها عن أيام الحج طيب ومن فوائد الآيات الكريمة أن تفريق هذه الأيام الثلاثة والسبعة لا يجعلها متفرقة حكماً ولم تصوم السبعة إلا في شهر جمادة ما نقول إنها تفرقت ولكل واحد حكم
فلنقول تلك عشر من كاملة كما قال الله سبحانه وتعالى ومن فوائد الآيات الكريمة أن صيام الأيام السبعة لا يجوز في أيام الحج لقوله وسبعة إذا رجعت ومن فوائدها أنه يشترط لهدوب الهدي أو
بذره أن لا يكون المتمتع من حاضر المسجد الحرام لقوله ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام والحكمة من ذلك لأنه من هذا المسجد الحرام ما تمتع الحقيقة خصوصاً إذا قلنا إن المراد
بالتمتع الترفه بترك أحد السبرة لأنه من هذا المسجد الحرام ما سافر أصلاً بخلاف الذي هو بعيد عنه فإنه بدلاً من يسافر مرتين مرة العمر ومرة الحج صار في سفره واحداً ومن فوائد الآيات
الكريمة أن أو من فوائدها فضيلة المسجد الحرام لوصف الله له بأنه حرام ثم قال الله تعالى واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب اتقوا الله استفادوا من الآيات الكريمة وجوب التقوى وما
أكثر ما أمر الله به التقوى في القرآن لأنها هي والبر كل الدين ومن فوائدها التهديد والوعيد لمن لم يتق الله بقوله واعلموا أن الله شديد العقاب فإن الغرض من الأمر بهذا العلم أن نتقى
الله سبحانه وتعالى ومن فوائدها أن شدة العقاب ليست نقصاً في المعاقب وجهه أن الله تعالى وصف نفسه به وليوصف الله تعالى إلا بالكمال أمرنا بل أمرنا أن نعلم ذلك أيضاً وكل ما وصف الله به
نفسه فهو صفة كمال إذن فإذا عاقبت ولدك بما يستحق وكانت الجناية كبيرة فأكبرت العقوبة هل تحمد أو تدم تحمد نعم ولهذا قال مروا أبنائكم في الصلاة السبع واضربوهم عليها لعشد لأنه إذا بلغ
عشداً صار تركه إياها وليخلق بها أعظم ما يصير فيها فرق يا شيف ما يصير فيها فرق بين المخلوق لا ما فيها فرق لأن هذا نفس الوصف العقوبة عقوبة من يستحقها كما سوى من مخلوق أو من خال في
ناش يزيدون بالعقوبة إلا زالهم في عائل المحلم أجلس ولهذا ما يظلم الله أحد يعني مع كونه شديد العقاب ما يعاقب أحداً أكثر مما أستحق نعم نعم نعم الضمية لذلك على الثمثة أو على الهجم لا
فما السلسل من هجف من لم يجب السلام ذلك لمن لما يكون أهل أهل المحلم يحتمل أنه عائد على الجميع أو عائد على وجوب على وجوب الهدي المشهول من أن نذهب الحنابلة أنه عائد على وجوب الهدي فقط
وأن أهل مكة لهم تمتل ما يلزمه الانتقال لكن إن انتقل فلا حال إلا إذا قدم الصوم لأن محل الوجوب هو فجر يوم العيد فلو قدم الصوم بناء على أنه ما يجد ثم مات له قريب في ليلة العيد وورثه
فوجد أوهب له مال في ليلة العيد فإنه بذلك يكون واجداً فيجب عليه الحسن لأنه هو وقت ذبح