96- كيف كان ابراهيم إمام الموحدين قانتا/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إِنَّ إِبْرَالِيْمَ كَانَ أُمَّةً قَانِثًا لِلَّهِ حَمِيثًا وَلَمْ يَكُمْ أَمُشْفِكِينَ أمة بمعنى صائفة أو قبيلة أمة بمعنى إماماً بمعنى إماماً نعم وقد مر علينا أظن أننا ذكرنا لكم أن أمة في القرآن تأثير على أربعة أولي إمام هدهر جماعة سعد هدين إِنَّ وَجِدْنَا أَبَاءَنَا أَلَا أُمَّةً أَلَذِينَ وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةً أي بعد الزمن إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً ها إِمَاماً وَجَدَ عَلَيْهُ أُمَّةً من الناس جِفْبُون يعني طائف طيب طال إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً وهذا تنعم من الله سبحانه وتعالى على إبراهيم لأنه إيمان متبور عليه الصلاة والسلام وذلك لأنه أحد الرسل الكرام من أولي العزم فهو مدفوع ثم إنه عليه الصلاة والسلام قد وفت أعماله وأفعاله وجهاده نعم فإنه جاهد قومه وحصل منهم عليهم ما حصل ثم ابتلاه الله سبحانه وتعالى بالأمر إذا بحجنه وهو فريد وقد بلغ معه السعي معه سلام السعي يعني شبه تراعره ما كان كبير قد طابت النفس منه ولا صغير لم تتعلق به النفس كثيرا طار على منتها تعلق النفس به ولدت لا كبر طابت منه نفسه وليهم إذا كان صغير أيضا ما يفرح أن أبو كثير لكن إذا كان معج فلغ معه السعي صار يمشي معه هذا أعز في حدث من أولاده في هذه الحال ابتلاه الله في هذه البلوة العظيمة أمره أن يذبح هو بنفسه ابنه أمر سخير عظيم جدا نعم ثم غفت أيضا بإذن دار مضيع لله فقال يا أبك افعل ما تؤمر لم يحمد وارده ويتمرد ويهرب أراد من وارده يوافق أمر ربه وهذا من ذر له لأبيه ومن طاعته لمولاه سبحانه وتعالى قال يا أبك افعل ما تؤمر فتجدوني إن شاء الله من الصابرين وهالقوة العظيمة مع الاعتماد على الله فتجدوني وتجدل على التحقيق ولكن مع ذلك ما اعتمد على نفسه بل استعان بالله في قوله إن شاء الله من الصابرين وانتذل جميعا وأثنى وانقاد لله عز وجل وحصل كل شيء وتله للجبيل نعم تله للجبيل يعني على جبه على جبه فيه لأجل أن يذبحه وهو لا يروجه لأنه صعب هذا ولكن الفرج جاء من الله عز وجل ولا انقلب السكين ولا طرب رقبته حديدا ولا شيء إننا جاء الفرج من الرب عز وجل وناديناه وأي يا إبراهيم قد تبتغت الرؤيا لنا في الآلثا في المسيين هذه الحقيقة يتخذ بها إمام الشعلي على الصبر على أمر الله عز وجل صبر عظيم على أمر الله نعم الواحد منا يؤمر في إثلاف مالف في طاعة الله وتجد يحمر والصفر ما يطلع الجل إلا من شاء الله كيف يذبح إذنه ثمرت فؤاده وفريده ولا له أحد وجاءه على صبر أيضا نعم لكنه نعم العبد كان أمة مع ذلك قامتا لله القنوط دوام الصاعة والاقتنغار فيها فهو مضيع لله ثابتا على طاعته مبيم لها عليه الصلاة والسلام في كل حاء كما كانت منهم الحمد صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيان كل أحيان عليه الصلاة والسلام يذكر الله عليه إن قام ذكر الله إن جلس ذكر الله إن نام ذكر الله إن أكل ذكر الله إن قرى حاجته ذكر الله على كل أحيان إذن قامت صحيح ولا لا قامت معناء الليل والنهى صلى الله عليه وسلم قامت تحديث لله