32 - 60 طلاب من الطائف مقيمين في جدة ويذهبون للطائف أسبوعيا فهل يقصرون وهل يصلون الرواتب...؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نحن قلال من مدينة الدارس ندرس في جميع الجزة وبمقتل ونرس في جزة وبعد الأخيان أن نذهب للقبار الأسبوعية ومن أرثركم إذا أرقبينا فهل نقصر الصلاة أم كم؟ وهل نقوم بسنة الرواقب أم لا؟ وهل نقتل أن نقصرهم قيام ناسلة في يومين الثنين والحمين؟ وإذا ألدتنا طراب الجمعة في جزة أو في مفتن؟ فمن أقبل أن نصليها جمعة دمعة أو نصليها قبرة؟ وإذا أم أحد الغلاب التاكنين مع أنما أضرهم المسافرين فهل يقصر أم يتهم؟ مع العلم لأنه سوف يتزد مرسلة إذا أفترقها هذا السؤال يتغمن بسائل جثيرة لكنها تنفرج تحت قاعدة واحدة أولا من هو المسافر؟ المسافر هو الذي طارق من حل يقامسه أي محل وطنه فهو في سفر حتى يرجع إلى وطنه ما لم ينهو الانتقال عنه والعقامة في البلد الثاني فإذا نوى الانتقال عنه والعقامة في البلد الثاني صار من أهل البلد الثاني هذا واحد ثانيا هل المسافر تسقط عنه صلاة جماعة وصلاة جمعة؟ أجواب لا المسافر تلزمه صلاة جماعة وصلاة جمعة ما دام في مكان يقام فيه جماعة وتضام فيه جمعة والدليل لذلك قوله تعالى للرسول صلى الله عليه وسلم وإذا كنت فيه فأقمت لهم الصلاة فلتكن طائفة منهم معك وليأقلوا أصلحتك فإذا سجدوا فل يكونوا من ورائك ولتأتي طائفة غفرى لن يصلوا فلن يصلوا معك القتال الذي صدر ابن رسول عليه الصلاة والسلام هل كان في الحضر أو كان في السفر ومع هذا أوجد الله على المجاهدين أن يصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة جماعة وهذا يدل على أن السفر لا يستطع صلاة جماعة طيب الجمعة هل يجب على المسافر أن يصلي جمعة إذا كان في بلد تقام فيه الجمعة الجواب نعم والدليل لذلك قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نوذي بالصلاة يوم الجمعة فاسعوا لذلك الله ولم يستهل الله المسافر ولا جاء في السنة استهناء المسافر نعم المسافرون في الغر أو في بلد لا تقام فيه جمعة فلا تزموا جمعة أما المسافر وهو في بلد تقام فيه جمعة فيجب عليها أن يصلي بعلم بالآية التي سقناها آنفة وقد اشتغر عند الكثير من الناس أن المسافر لا تزمه جماعة حتى إنك لك مر بالغول مسافرين عند المسجد يقول صلوا فيقول نحن مسافر طيب المسافر لا يصلي جماعة لا بد أن يصلي الجماعة وبناء على ذلك فنقول في جواب السؤال إن هؤلاء الذين يقيمون في جد أو بمثل للدراسة يلزمهم أن يصليوا مع الجماعة أجوبا وإذا صلوا مع الجماعة والإمام يتم لازمه الإثمام حتى وإن لم يدرك مع الإثمام إلا رفعه يلزمه أن يأتي بإثلاثه لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم ما أدرقتم فصلوا وما فأتقم فأتم ولأن ابن عباس صلى الله عليه وسلم مسئل عن الرجل المسافر يصليه كثير ومع الإنم يصلي أربعا فقال تلك هي السنة وكذلك يلزمه أي الذي أقام في بدة أو في مبكة للدراسة يلزمه جمع وإنها جمع ويحصل على تواب جمع أما إذا فل وحده إكون الصلاة فهدته مزلا وهو لم ينوي الانتقار إلى هذا البلد الذي يدرك فيه فإنما أقام فيه الدراسة فإن له أن نصلي أربعاتين على القول الراجب عندي ولكن أكثر أبو العلم قرون إنه إذا نوى إقامة أكثر من خمسة عشر يوما لازمه أن يتب وبعضهم يقول إذا نوى إقامة أكثر من أربعة أيام لازمه أن يتب وقول السائل إنه لو صلى بالأناس ثم قصر حصل في ذلك مفسده أو قال مفسده نقول إذا كان يحصل في ذلك مفسده فليجعل غيره هو الذي يصليه وإذا صلى غيره أربعا لازمه هو أن يصلي أربعا سبعا وفي هذا تدون المفسده إذا قدر أن يكون في ذلك مفسده ولا ينبغي أن يكون في ذلك مفسده للماذا؟ لأن المسائل الاجتهادية التي لا تخالفه سبعا أن يكون في ذلك مفسده وإلا لقلنا إن الرجل إذا قلد الشافة وآخر قلد أحمد بن حمده والثالث قلد الإمام آده والرابعا لذا بحيث لقلنا إنه يجب أن ينفر بعضا على بعض وهذا ما قاله أحد من الناس لم يقله أحد من الناس فأي مفسده تحصل إذا كان هذا الغزر هذا الرأي وعمل به ومنه لا ننتقل إلى ما يحصل من بعض الإخوة الملتزمين الآن نجد والحمد لله أن في الشباب إقبالا على ذلك وإقبالا على العلم وحرصا عليه وعبادة الله يوجد حتى في الشروف الكبار لكن التب بينهم الخلاف والفرقة حيث كان كل واحد ينفسد إلى طائفة معينة وقل هذا من جناعة التسريع وهذا من السلفيين وهذا من الأخواليين وهذا من أنصار السنة وهذا من كذا ليش الكل منا سلفيون الكل منا فضيعيون الكل منا من أنصار السنة الكل منا إخوان مسلمون أليس كذلك أجيب أجيب كلنا كذلك كلنا كذلك كلنا كذلك كلنا سلفيون لأننا نحفظ على اتباع السلطة ولو أن تقول لواحد من جماعة التبذير هل تكره السلطة؟ أجيب أن تكره السلطة؟ قال أعوذ بالله حجبا أنا أحب أن أمشى على ترقة السلطة ولو قلت لواحد من أنصار السنة هل تكره السلطة؟ قال لا أنا أريد السلطة كذلك كلنا تبريغيون كيف؟ كلنا يجب علينا أن نبلغ شريعة الله قال النبي صلى الله عليه وسلم دلغوا عني ولو آله كذلك كلنا إخوان مسلمون قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم وقال أقول عباد الله إخوانا كما بالن نتفرق والهدف واحد لو سألت كل هذه الضوائف ولا أقول إنها ضوائف لكن يجب أن نقول الواقع لو سألت كلهم ماذا يريدونها بطلقتكم لكان جواب من الجميع نريد بذلك الوصول إلى صلى الله عليه وسلم فإذا كان هذا الهدف فلا داعي لا تكرر لا داعي إلى أن يقوم أحد من الناس يقول هذه الضائفة ثاكرة ثاسقة مبتدعة وما أشبه ذلك الواجب أن يجتمع ذو العلم والعقل من هؤلاء وهؤلاء وينظروا فيما واطق الكتاب والسنة فيطروا وطلقونه وفيما خالف الكتاب والسنة يرفضونه هذا هو الواجب وأما أن يتفرق الناس فإن هذا خلل في الصيف وخلل في هذه الصحوة العظيمة فنقول إذا كان هذا الرجل يرى أنه يجوز للإنسان أن يقصر وإن قام منتسم طويلة ماذا لم ينوي الإقامة المطلقة فلماذا ننفر عليه وأي مصف تحصل بذلك أرأيت الآن رجل لا يرى أن لحم الإبل ينقضه سارفون لحم الإبل رجل يقول إن لحم الإبل لا ينقضه وآخر يقول إن لحم الإبل ينقضه وأكل جميعا من نائدة واحدة فيها لحم الإبل وأكل من اللحم فقاما لي صليا فصار الإمام هو الذي داران الضوء بأكل لحم وتقدم وصل هل في ذلك مفتدة؟ أسألوك لا ما في مفتدة أبدا لأن هذا هو رأيه والذي يخاصبه الله عز وجل مع العلم بأن هذا الرجل في نظر الآخر صلاة صحيحة ولا صحيحة لا صحيحة لا صحيحة لن يرى أنه ينتقد الوضع فكيف نقول إنه يحصل مفتدة في رجل أم قوما وهو يرى جواز القصر ونقول يحصل مفتدة أين مفتدة مجل مفتدة لا ولا ينقض أن يكون في ذلك مفتدة وعضب مثلا قريبا يبين لكم الأمر المشهور المذهب أبي حميز رحمه الله أن المساكب لا يلزمه الإتمام إلا إذا نوى أكثر من خمسة عشر يوم والمشهور عند الإمام أحمد والشافع ومالك أنه إذا نوى أكثر من أربع أيام لزمه الإتمام إلا أن الشافع لا يحصل يوم الدخول ولا يوم الدخول يقول أربع في دونيا والخرج ومن الدخول لكن هذا رسل يقلب أبا حميز وقد نوى إقامة عشرة إجاب ومعهم وثلاثة من زملائي يقلبون المداهد الثلاثة فسلابه وقصر سهل الله الله ماذا ماذا ماذا ماذا ماذا عندنا أربعة إجاب أربعة إجاب أربعة إجاب واحد على مفتد أبي سنيف والثاني على مذهب ماذا والثالث على مفتد الشاحل والرابع على مفتد محمد الذي على مذهب بحنيفة يقول إن الرجل إذا أقام في البلد هو مساكل فقل من خمسة عشر يوما فله عن أقصر الصلاة والذي على المداهد الثلاثة الأخرى يقول إذا نوى أكثر من ربعات إيام فإنه لا جزره القصر فقام الرجل الذي يقلب أبا حميز وتقدم يصلي بهؤلاء الثلاثة وهو ناول إقامة عشرة إجاب كم يصلي يصلي ركعة إجاب وإذا أسلم من ركعتين إقامة ثلاثة جاءت مهود صلاة وهذا لسه في المرسل ولذي ينكر حتى المداهد المذبوعة المشهورة يرون أن مثل هذه الصورة جائزة كذلك إذا قال شيخ سامن زينية إن الرجل الذي لم ينوي الإقامة المطلقة وإنما أقام بحاجة متنهد رجع إلى بلده وإن قالت وإن عين المدى يقول إنه يجوز له القصر فإذا جاءنا رجل يأخذ دراشة خساجة بالمثلة وتقدم وصلابها ركعتين ثم نسلم وضمها وأثنى بالباقي فإذا المشهد على كل حال أقول تعليما على كلمة نفسها إنه لا ينضي أن تكون بين المسلمين المخاسب فيما هو من اختلاق الإشجاهات وفيما يسوق فيه الإشجاهات وأما صلاة النافلة فنقول لده النساخر لا يصلي أربع رواسط وهي راتبة الظهر لا يصلي وراتبة المغرب وراتبة العشاء هذه الثلاث لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أن يصليها نصر وله أن يصلي ما عدا ذلك من النوافر هو يصلي الوجر وسنة الفجر وركعة أيض رحاء وقيام الليل وسنة ورافية المسجد وسنة الاستخارة وسنة كتوب إذا قلنا بأنها سنة وغير ذلك إنه سيام نعم أما بنسبة للسيام سيام النفلة فنقول إنه يجوز للإنسان المسافر حتى في الغرب يجوز أن نسموم الأيام التي يسن صيامها في يوم 22 ويوم الخميس بل إن صيامه كثير مرة أفضل من فطرة إلا إذا كان في ذلك مشفرا فإن فطرة أفضل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة إنما الأعمال بالنيات إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة