24 - 60 ما حكم من ينذر لصيام 26 من رجب وهل ثبت أنها ليلة الإسراء والمعرج؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ما رأي فضيلتكم الذين ينذرون بالسيام يوم 26 من وجر كل سنة زعما منهم أنه أن نحى ليلة الإسرائي والمعراج نرجو منكم إضاحة ذلك وهل يجوز هذا النذر النذر أم لا وهل تبك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرى به في هذه الليلة أزيدون جداته الله خير أول أقول إن النذر قد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم يقال إنه لا رأي بخير وإنه لا رف القدر والنظر أن يلتزم الإسلام لطاعة الله عز وجل مثل أن يقول إن شك الله مريض فلله علي نظر أن أصمم شخرا أو يقول الطالب إن نجحت فلله علي نظر أن أصمم ثلاثة أيام هذا النظر مكروف فلإن بعض العلماء قال إنه حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه وقال إنه لا يأتبه وما أثر الذين يندمون ثم يندمون ويأتون إلى أتباس العلماء يريدون التخلص فالذين أردت أن يصمم يوم ستة وعشرين من هذا الشهر شهر رجل نقول إن نظر هذا أقر أحواله أن يكون مفروحا ولا يوفي بهذا النظر لأن صيام ستة وعشرين من هذا الشهر جدعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم قبل بجعة من ضلالة والإسراء والأراضي لم يكن في شهر رجل ولم يكن دليل في التاريخ على أنه في شهر رجل فالإن قاطع أنه في شهر ربيع من أول قبل الهجرة لنحن ثلاثة نواد ومع ذلك فإن الليلة التي عرج منها بالنبي صلى الله عليه وسلم لا تخص بعباداتها أبدا ويومها لا يخص بصيام فمن خص ليلةها بعباداتها أو يومها بصيام فقد اتدع في دين الله مالسا الدليل الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤمن بهذه الليلة تعبدا خاصا بقيام ولا يومها تعبدا خاصا بصر وخلالك الصحابة ولو سألنا أجنى واحد منه هل نحن أقص على الخير من النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه لقلنا لا إذا كنا لسنا بأقص على الخير فالله والسلام لن نقص ليلةها بقيام ولا يومها بصيام فهل ولا يعرف ونحن الذين نعرف هل ولا نريد هذا الخير ونحن الذين نريد هل يمكن أن يكون هذا من دين الله ليخصوه النبي عليه الصلاة والسلام لا يبينه لنا أسلا بقوله ولا بفعله كل هذا جوابه بالنفذ ولهذا أرجو منكم بارك رعيم أن تجعلوا هذا قائد في كل ما يحدث في دين الله فأن تكون كل بضعة ضلالة وتطالب من ابتدأ هذه بضعة وماذا؟ بالجليل وإن أتى بالجليل وإن لا فإن بدعته مردودة عليه ولذلك انكر الله على الذين يشعرون في دين الله ما ليس منه فقال أمنهم بصورة شرعوا له من الدين ما لم يكن بإله والنبي عليه الصلاة والسلام يقول من أحدث في أمرنا هذا ما ليس من مردودة فلاسة الجواب لن يثبت من الناحة الثالثية أن المعراج كان في هذا الشهر وعلى تأكيده وإنه لم يخص يومه بسيام ولا ليته بقيام ومن خص ليلة المعراج بقيام أو يوم المعراج بسيام فقد ابتدع في دين الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ظل بضعة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة إنما الأعمال بالنيات إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة