90- من عمار السماء/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحادية عشرة أن لهن عمارا سماس السبع والأراضين السبع وعامرهم هذه فهم جيد المؤلف نحن والأخير يعني هذه الأراضين لهن عمار مش مان عمار جكان وقدورنا بن سعود أنا من العباب إن كل عرض فيها
طائفة فيها آدم مثل آدم العرض هذي وفيها بني آدم وفيها كل شيء ولكن الله أعلم بها إنما الكلام على أن لهن عمارا هذا حديثا الحديثا لمعنى هذا جسعير وارس فيه في الأرض كيف ها؟
في الأرض في الأرض معامرهن غير والأرض يقفل نفسها نعم يعني سألت في السموات بس ايه أنا سألت أن معامرهن غير بعد العربي أحسب لا إذن ما أجلناه بس أنه العربين الآن رجعنا عن كلامنا أنا
ظننت أن عامرهن غيري بعد العربين فعلى هذا يكون أن لهن أمارا يعود على السماوات مع سياق المؤلف يتل على أنها أراضية النفس على أن العربين سبع تسماوات وحادي عشر أن لهن أمارا يعني العربين
مين توقع المالك الربسر الحمد كم سايلة ها هم معكم شعر مالك الرسعي ما هو ظاهر ان العربين لهم مالا فوقهم هذا الحديث لأن قوله وعامره هم غيري قبل ذكر العربيين و هل من الأرض المسبوك؟
نعم أصبح هنا أكراه مصر من الأرض سبع في السماء فيكون الضمير في ذهب المعامل سبع في الأرض لا غالباً إذا جاء مثل أشياء هذه إن الضمير يعود على موضوع الكلام فيه نعم يقول هنا قول هو أعجب
المعامل نعم يقول هو دون مصر حفل على السماء أي لو أن السماء سبع هم ممتازين من العنبار غير الله والأرضين والأرضين السبع هم فيهن والله في كثبت الميزان لا هذا ليس ليس علينا إذا كان لهن
يعود على العربيين