29 - 37 إذا أردك المصلي الركعة الرابعة من صلاة العشاء مع الجماعة فهل يكمل جهراً أو سراً؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أحسن الله إليكم وعثابكم إذا أدرك المصلي الركعة الأخيرة في صلاة العشاء مع الجماعة فهل يقرأ جهرا ثم سرا عندما يقوم لإكمال صلاته أولا أن نعلم أن الصلاة الجهرية سواء الليلية أو
النهارية ولا يخفى علينا أن في الصلاة النهارية ما هو جهر مثل الجمعة والعيدين والكسوف وكل ما يشرع له الاجتماع العام ولو في النهار فإنه يقرأوا جهرا الحكم من ذلك أن القراءة الجهرية
يظهر فيها الاتحاد أكثر مما يظهر في القراءة السرية توافقون على هذا القراءة الجهرية يظهر فيها الاتحاد بين المصليين أكثر مما يظهر في الصلاة السرية توافقون على هذا نعم لأنهم من ستون
الإمام واحد الصلاة السرية كل ما قال نفسه ولهذا شرع الجهر في الصلاة النهارية إذا كانت صلاة يجتمع لها انتبه يا خلال الجمعة يجتمع لها العيدين الفطوة الارحة يجتمع لها الكسوف الاستصدى
نعم كالعيد الكسوف الاصل في الكسوف أن يكون في الجوامل في المسجد الجامع لكن عمل الناس الآن كون كل واحد يصلي في مسجده خلاف الأفضل ولهذا نصف أهل العلم على أن الأفضل في صلاة الكسوف أن
تكون في الجامع وقد جمع النبي عليه الصلاة السلام من الناس لصلاة الكسوف لما كثفت الشمس لعاد الرسول صلى الله عليه الصلاة وكثرت كم مرة عشر مرات أو خمس مرة واحدة كثرت مرة واحدة وفزع
الناس لها فأمر مناد ينادي الصلاة جامعة اجتمع الناس فصلاة أقول الصلاة الجهرية سوى نارية أو ليلية سنة يعني يسمى فيها جهر للإمام للإمام أما المأمون فالمشروع في حقه أن ينصف لقراءة
إمامه إلا في الفاتحة فلابد من قراءتها ولو كان لمن يقرأ وأما المنفرد في الصلاة الجهرية فقد ذكر العلم رحمهم الله أن الإنسان مخير إنشاء جهر وإنشاء أثر إلا إذا كان في جهره تشويش
فالأفضل أن يسر فهذا الذي أدرك ركعة من صاد العشاء وقام يقضي يقول له الآن بقى عليك في الجهر ركعة واحدة فأنت إذا قلت تقضي إن شئت جهرتها وإن شئت أسفرس ما لم تشويش وما رأيكم الآن لو جهر
هل يشويش على الناس أو لا الظالم يحتوي التشويش فالأفضل أن يكون قراءه سرا ولكن متى يتشهد التشهد الأول فأدرك عثين من القضاء أو أدركها واحدة فأدركها واحدة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال ما أدرككم فصلوا وما فاتكم فأتموا لنا المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة اللقاء الفقهي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة