27 - 37 (ادع إلى ربك بالحكمة والموعظة) هل هذه الآية خاصة بدعوة الكفار وأن دعوة المسلمين تكون بالشدة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول تعالى أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي أحسن وجد في مجتمعنا من يدعو إخوانهم المسلمين بشدة ويقول إن الدعوة باللين والموعظة الحسنة والحكمة هي دعوة الكفار أو هي لدعوة الكفار وليس للمسلمين وما رد سماحتكم خصوصا أننا ذاهبون إلى بلاد الغرب الذي أرى أن هذا الفهم من الأخ خطأ لأنه لا يعامل أدعو إلى سبيل ربك تشمل المؤمن والكافر ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي أحسن وقد اختلف العلم رحمه الله هل هذه أوصاف لمراتب أو هي أوصاف في مرتبة واحدة وصوامكم هذا أو هذا فإنها عامة عامة لكل مدعو من تدعوها بالحكمة أما الكفار فإن الله قال لرسوله يا أيها النبي جاهد الكفار وغلض عليهم ومعواهم جهنم وبئس المصير وقال تعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار وحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يدتعون فضلا من الله ورغوانا فيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كذرعا أخرج الشطأه فآذره فاستغلظ فاستغلظ فاستغلظ على سوقه يعجب الزراء ليغيظ بهم الكفار وهذا يدل على أن غير الكفار محظوظ إلى الله مراد له شرعا وكونا وقال عز وجل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمِنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمُ الْكُفَّارِ وَلْيَجِلُوا فِيكُمْ ظُّرَهِ وقال تعالى ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمع ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موت أن يغيظوا الكفار ولا ينالون عدو النيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع عجل فيه هذا الذي قال إن الآية الكريمة أدعي إلى سبيل ربك بالحكمة والمواذات الحسنة وجرهم بالتي أحسن خاص خاصة بالكفار كأنه غفل عن هذه الآيات التي سقصها لكم في معاملة الكفار وأولى الناس بها هم مسلمون ومع ذلك لا ممنع أن يدعو العسان الكفار بالحكمة والمواذات الحسنة ويجاد لهم بالتي هي أحسن ثم إن حصل منهم الانتثال فهذا لهم ولنا وإن لم يحصل فإذا كان لدينا سنطة وقوة وجب علينا أن نفذ ما عمر الله به من مقاتلتهم حتى يُعطوا جزية عيد وهم صاروا وأنا أرجو منكم أيها الإخوة المسلمون أن لا تتصوروا أن الكفار بشر ونفس بشر وأننا سواء في البشرية سواجب أن نكون سواء في المودة والمودة والمحبة ما أشبه ذلك نعم هم بشر ويلحقهم من عوالب البشرية ما يلحق المسلمين لكنهم بشر لم ينزلوا أنفسهم منذرة البشر فيعبد الله عز وجل بما خلقهم له بل استنكبوا واستكبروا وعصوا خالقهم وخرجوا عن حدوده وصاروا أعداء لأوليائهم يا أيها الذين آموا لا اتخذوا عدو وعدوكم أولياء فألمهم أن هذه الآية نزلت في المسلمين وعدو المسلمين وأنا قلت لكم هل هذه الثلاث الحكمة والموعدة الحسنة والمجادلة بالتي أحسن هل هي أوصاف لمرتبة أو هي مراتب ولا أدل الأخ هل يعرف فرق بين هذا وهذا بين كونها أوصافا لمرتبة واحدة أو هي مراتب لا أنا أقصد هل تعرف فرق أنا لا أريد أن أعرف هل ترجح هذا أو هذا تمام يعني مثل إذا قلنا أنه مراتب صار هذا الرجل ندوه بالحكمة وهذا ندوه بالموعدة وذات بالجدال إذا قلنا أنها أوصاف في مرتبة واحدة أو لمرتبة واحدة معناها أن نستامر الحكمة والموعدة والجدال بآن واحد ولشخ واحد وأنا أقول أن من بلاغة القرآن أن تأتي الآيات في كلماتها وتركيباتها صالحة لعدة أوجه من أجل أن تكون شاملة ولهذا أنا أعطيكم قاعدة تفسير مفيدة أن الآية إذا كانت تحتمل أوجها من المعامل لا يعانض بعضها بعضا فإنه يجب أن تحمل عليها جميعا يعني ذلك أشمل في المعنى أما إذا كانت هذه الأوجه التي تحمل للآية يعارض بعضها بعضا ولن يمكن أن تتفق فإن الواجب طلب المرجح نطلب الترجيح أي وجهي من أرجح فنأخذ به نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة اللقاء الفقهي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة