23 - 37 حكم الابتعاث للدراسة في بلاد الكفر وهل يتغير الحكم إذا اصطحب الرجل أولاده؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما حكم الابتعاث للدراسة في بلاد الكفر وهل يتغير الحكم إذا اصطحب الرجل أولاده وقد يتأثرون بالفكر الغربي نظرا لطول فترة البعثة فالذي أرى أنه لا يجوث أن يبتعث الإنسان إلى بلاد الكفر إلا بشروط ثلاثة الشرط الأول أن يكون عنده علم يدفع به الشبهات لأن النصارى هناك يترقبون ويسول المسلمين إليهم لإلقاء الشبهات في قلوبهم ولا سيما إذا علموا من الشخص أنه نابغ وذكي فإنهم يحاولون بقدر استطاعة أن يضلوها عن سبيل الله فلا بد أن يكون عنده علم يدفع به الشبهات ولهذا أرى أن لزاما على القائمين على هذه الدورات أن يتحسسوا مواضع التشكيك التي ترد من أولئك النصارى حتى يعرفوا كيف يردون عليهم وهذا الشرط في نظري أنه أسافي وأن الإنسان الذي لا يعلم من نفسه القدرة على رد شبهاتهم لا يحل له أن يدفع لأن التشكيكنا كثير وهم قد يكونون قد يأثوا من أن يرد المسلم إلى النصرانية لكن يكفيهم أن يشك في دينه وأن يتردد فيه لأن الشك في الدين كفر الدين لا يدفع من الإيمان واليقين الشرط الثاني أن يكون لديه دين يمنعه من الشهوات ونحن نعلم أن تلك البلاد نملؤ بالشهوات وليس هناك راجع من سلطان ولا وازع من دين فإذا لم يكن عند اللسان دين يمنعه عن الشهوات فإنه يقع فيها قال النبي عليه الصلاة والسلام في المتشابهات من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول السماء يوشك أن يقع فيه ولقد سمعت عن بعض الشباب الذين ذهبوا إلى هنالك وهم عندهم تمسك في الدين سمعت أنهم انحرفوا ولا ياذب الله ورجوا بأذكار مخالفة للعقيدة الإسلامية وبأخلاق منافع لأخلاق الإسلامية حتى ضلوا بأنفسهم وأضلوا غيرهم فلابد أن يكون عند الإنسان دين قد يقول الإنسان أنا والحمد لله مسلم وأنا قادر على تجنب الشهوات فنقول نعم أنت الآن في عافية وترى نفسك قادرا على منعها من الشهوات ولكن إذا وقعت فيها فقد لا تتخلص ولهذا أنا أسمعكم حديثا عن الرسول عليه الصلاة والسلام قال من سمع بالدجال فلينأ عنه معنى ينأ يبعد عنه فإن رجل يأتي يعني إلى الدجال وهو يرى أنه مؤمن فلا يزال به حتى يتبعه بما يلقي في قلبه من الشبهات هذا الحديث أو معناه وهذا يدل على أن الإنسان يجب عليها أن يبتعد عن حل الشبهات والمذالق لأن الإنسان بشر وكم من إنسان تطبع بخلاف طبعه من أجل بيئتهم التي يعيشها ألم تروا إلى قلب الرسول صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو نصرانه أو مجسانه فأقول إذا لن يكن عند الإنسان دين قوي يمنعه من الشهوات فلا يحلبه أن يسافر إلى بلاد الغرب للدراسة لكن إذا قال القائد أنا ذهبت على أنني حافظ النفس ومتزم بالبقاء على دين ولكن رأيت من نفسي تأخراً في الدين فهل يجوز للبقاء بعد أن رأيت الخلل أجب علي الرجوع الجواب يجب الرجوع لأن محافظ على الدين أهم من محافظ على الدنيا الدنيا لا تبقى والدين يبقى الآخرة خير من الأولى يقول الله عز وجل بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ويقول نبيه عليه الصلاة والسلام ولا الآخرة خير لك من الأولى فإذا رأيت أن بقاءك في بلاد الكفر يؤدي إلى نقص دينك أو زوال دينك فالواجب عليك أن ترجع ولو في نصف السلام ولا تضالي بما يدخل عليك من نقص في الدنيا فإن الله تعالى إذا علم من عبده صدق النية وترك الإنسان شيئاً لله عز وجل فإن الله يعوضه خيراً منه الشرط الثالث أن لا يكون في بلاده الإسلامية علم يغنيه عن الابتعاف فإن كان في بلاده الإسلامية ما يغنيه عن الابتعاف فإنه لا يجوز أن يبتعث لماذا؟ لأن لأن الابتعاف لا شك أنه خطر خطر فإذا كان خطراً وعندي ما يغنيني عن الابتعاف فإنه لا يجوز أن يبتعث اجتني بالخطر ولا تعذر نفسك له وقد يقول قائل إنه يوجد من ابتعثوا إلى بلاد الكفر وبقوا على دينهم بل صاروا دعاثاً إلى الإسلام فنقول نعم وجد هذا ولكن صدت هذا النوع من المبتعافين إلى الأنواع الأخرى لكان هذا قليلاً والعدرة بالأكثر وإلا نعم لو حصل أن شخصاً يذهب إلى هناك متعلماً ومعلماً وداعية هذا طيب والخير لا ينكر والقيام بالعدل واجب فإذا قدر أن شخصاً حصل له هذه المركبة العليا تعليم أن يكون عند الإنسان علم يتوضي الشبهر ودين يمنعه من الشهوات وحاجة إلى التخصص الذي ابتعث إليك نعم ما هو؟ هذا قد نقلناه ليس بالشرط لأنه لم يتخذه وطناً وإلا معلوم أن الإنسان لو كان مواطناً في بلد لا يستطيع فيه إظهار الدين أنه يجب عليه هجرة كما قاله هذه العلم لكن نظراً إلى أن هذا غير مستوطن لا نحتاج إلى هذا الشرط يعني فأنت لو لو تدينت ولو على وجه لسه في إظهار هو كاف على أني أسمع أنه ما في من المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة اللقاء الفقهي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة