21 - 37 تسمية النصارى والمسيحيين - اللقاء الفقهي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أولاً لملاحظة على كلمة المسيحيين وهي أن أكباء عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام يسمون بالنصارى في الكتاب والسنة وكلام المسلمين وغير المسلمين فيما سبق لكن لما كانت العصور المتأخرة
صاروا يطلقون على أنفسهم المسيحيين نسبة إلى المسيح ومن المعلوم أن المسيح عيسى بن مريم لا يرضى من هؤلاء أن يكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وإذا كان لا يرضى أن يكفروا به فإنه لا يصف
أن ننسبهم إليه والدليل على أنه لا يرضى أن يكفروا به أنه قال لهم مبشراً بمحمد صلى الله عليه وسلم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول يأتي
من بعدي اسمه أحمد وهل الذي يبشر في رسول يريد من أصحابه الذين بشرهم أن يكفروا بهذا الرسول أو يريد منهم أن يتبعوه لتتحقق لهم البشارة الثاني والأول الثاني إذا كان كذلك فقد أورد
النصارى على هذه الآية شبهة وقال إن عيسى قال مبشراً برسول يأتي من بعد اسمه أحمد والرسول الذي بعث في العرب اسمه محمد فهو غيره وهو منتظر عندنا فنجيب على هذه الشبهة في أن هذه الشبهة
تشبر تشبيههم وتشكيكهم في أن الله ثالثة ثلاثة بقوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدمه وأنتم تعرفون جميعاً أن هذا الضمير إنا نحن يعني إيش
يعني جمع فهم يقولون إننا لم نعدو ما جاء في القرآن على ذلك ما يهل المسلمون وهذه لا شك أنهم تشبيههم وإلا في اللغة العربية تجيز أن نعبر الواحد عن نفسه بضمير الجمع لقصد التعذيب ولا
فينا الرب عز وجل لأن له من العظمة وصفات الكمال ما يجعل كل صفة كل صفة مقترية لمدلولها ثم نقول لهم أين أنتم من قوله تعالى وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إلا الله إله
واحد سبحانه أن يكون له ولد إلى غير ذلك من الآيات التي لا تحصى كثرة لجلالتها على واحدانية الله سبحانه وتعالى ويوم قيامة يقول الله لعيسى بمريم يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني
وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أن تعلموا غيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن
يعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد أقول إن تلبيث النصارى وتشكيكهم في مدرور الآية التي تلوتها عليكم آنفا في
سورة الصف وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بني يديه من الثوراة ومبشرا برسول منياتهم بعد اسمه أحمد تشكيكهم في رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام
كتشكيكهم في واحدانية اللعب ونحن نجيبهم على شبهتهم ونقول لهم هل بعث أحد بعد عيسى سوى محمد هذا جواب إن قالوا معا قلنا لازمكم أن تتبعوه لأنكم مبشرون به وإن قالوا لا قلنا إذن هو محمد
لأن هذا الرسول الذي بشرث به قال الله عنه فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سعر مبين كلمة جاءهم تدل على الماضي أو المستقبل تدل على الماضي فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا السعر مبين الماضي
إذن قد جاءكم قد جاءكم وأنتم الآن بإقراركم أنه لم يبعث أحد بعد عيسى بن مريم إلا محمد صلى الله عليه وسلم وحين أين تكون قد قامت عليكم الحجة وأما تسمية عيسى له بأحمد فلا رجب أن عيسى لا
يعلم الغيب وإنما هو رحم من الله أرخاه إليها النسمة هذا الرسول أحمد وإنما سمي بهذا الاسم لأن أحمد صيغة الأخ أحمد دقيب لأن الظالم الأخ هذا سارح أحمد إيش أنت وصياتها في اللغة العربية
أو ما عندك لغة عربية لا أسأل تفضيل أسأل تفضيل أنت يقول فلان أكرم الناس يعني تفضيل على الناس بالكرم تخطير أن يكون أن تكون التسمية لبني إسرائيل بأحمد للإشارة إلى علو مرتبته وأحمد هنا
إما من الفاعل وإما من المفعول وكلاهما صحيح إما من الفاعل يعني أنه هو أحمد الناس لله وإما من المفعول يعني هو أحق الناس أن يحمد ولا ريب أن النبي عليه الصلاة والسلام جامع للصفتين فهو
أحمد الناس لربه وهو أحق الناس أن يحمد فبذلك زالت الشبهة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة اللقاء الفقهي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة