20 - 37 الرد على شبهة أن عيسى عليه السلام بشّر برسول اسمه أحمد - اللقاء الفقهي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أقول إذن تلبيث النصارى وتشكيكهم في مدنون الآية التي تلوتها عليكم آنفا في سورة الصف وإذ قال عيسى بن نريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بني يديه من الثوراة ومبشل برسول منياتهم بعد اسمه أحمد تشكيكهم في رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام كتشكيكهم في وحدنية اللعب ونحن نجيبهم على شبهتهم ونقول لهم هل بعث أحد بعد عيسى سوى محمد هذا جواب إن قالوا معا قلنا لازمكم أن تتبعوه لأنكم مبشرون به وإن قالوا لا قلنا إذن هو محمد لأن هذا الرسول الذي بشرث به قال الله عنه فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر المبين كلمة جاءهم تدل على الماضي أو المستقبل تدل على الماضي فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا السحر المبين الماضي إذن قد جاءكم قد جاءكم وأنتم الآن بإقراركم أنه لم يبعث أحد بعد عيسى بن مريم إلا محمد صلى الله عليه وسلم وإنما تكون قد قامت عليكم الحجة وأما تسمية عيسى له بأحمد فلا رجب أن عيسى لا يعلم الغيد وإنما هو وحد من الله أوحاه إليها النسم هذا الرسول أحمد وإنما سمي بهذا النسم لأن أحمد صيغة الأخ أحمد دقيب لأن الظالم الأخ هذا سالح أحمد إيش إنت وصلتها في اللغة العربية أو ما عندك لغة عربية لا أسأل تفضيل أسأل تفضيل أنت يقول فلان أكرم الناس يعني تفضلها على الناس بالكرم اختير أن يكون أن تكون التسمية لبني إسرائيل بأحمد للإشارة إلى علو مرتبته وأحمد هنا إما من الفاعل وإما من المفعول وكلاهما صحيح إما من الفاعل يعني أنه هو أحمد الناس لله وإما من المفعول يعني هو أحق الناس أن يحمد ولا ريب أن النبي عليه الصلاة والسلام جامع للصفتين فهو أحمد الناس لربه وهو أحق الناس أن يحمد بذلك زالت الشبهة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة اللقاء الفقهي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة