19 - 37 نرجوا توضيح ما حدث للنبي عيسى عليه السلام في القرآن وفي الإنجيل وما يدعيه المسيحيين اليوم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول نود أن توضحوا لنا ما حدث للنبي عيسى عليه السلام في القرآن وما حدث له في الإنجيل والتوراة وبين ما يدعي المسيحيين في الوقت الحاضر نرجو من فضيلتكم توضيح ذلك لأنه من المجالات التي غالبا ما ستطرح علينا في بلاد الغرب أشتزاكم الله خيرا أولا لملاحظة على كلمة المسيحيين وهي أن أكفاء عيسى بن مريم عليه السلام يسمون بالنصارى في الكتاب والسنة وكلام المسلمين وغير المسلمين فيما سبق لكن لما كانت العصور المتأخرة صاروا يطلقون على أنفسهم المسيحيين نسبة إلى المسيح ومن المعلوم أن المسيح عيسى بن مريم لا يرضى من هؤلاء أن يكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وإذا كان لا يرضى أن يكفروا به فإنه لا يصف أن ننصبهم إليه والدليل على أنه لا يرضى أن يكفروا به أنه قال لهم مبشرا بمحمد صلى الله عليه وسلم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد وهل الذي يبشر في رسول يريد من أصحابه الذين بشرهم أن يكفروا بهذا الرسول أو يريد منهم أن يتبعوه لتتحقق لهم البشارة الثاني هو الأول الثاني إذا كان كذلك فقد أورد المصارى على هذه الآية شبهة وقال إن عيسى قال مبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد والرسول الذي بعث في العرب اسمه محمد فهو غيره وهو منتظر عندنا فنجيب على هذه الشبهة بأن هذه الشبهة تشبه تشبيههم وتشكيكهم في أن الله ترسل ثلاثة بقوله تعالى إِنَّا نَحْنُ نَزْلْنَا الزِّكْرَةِ وَإِنَّا لَهُ لَحَافَلُونَ إِنَّا نَحْنُ نُحِي الْمَوْتَةِ وَنَكْتُبُ مَا قَدُّمُوا وأنتم تعرفون جميعا أن هذا الضمير إِنَّا نَحْنُ يعني إيش؟ يعني جمع فهم يقولون إننا لم نعدوا ما جاء في القرآن على ذهنكم أيها المسلمون وهذه لا شك أنهم تشبيههم وإلا فاللغة العربية تجيز أن يعبر الواحد عن نفسه بضمير الجمع لقصد التعذيب ولا فيما الرب عز وجل لأن له من العظمة وصفات الكمال ما يجعل كل صفة كل صفة مقترية لمدلولها ثم نقول لهم أين أنتم من قوله تعالى وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد إلى غير ذلك من الآيات التي لا تحصى كثرة لجلالتها على واحدانية الله سبحانه وتعالى ويوم قيامة يقول الله لعيسى بن مريم يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يقل لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته فأعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أن تعلمه ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد أقول إن تلبيس النصارى وتشكيكهم في مدرور الآية التي تلوتها عليكم آنفا في سورة الصف وإذ قال عيسى بن ناريا ما يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بني يديه من الثورة ومبشر برسول منياتهم بعد اسمه أحمد تشكيكهم في رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام كتشكيكهم في وحدنية الله ونحن نجيبهم على شبهتهم ونقول لهم هل بعث أحد بعد عيسى سوى محمد من الجواب إن قالوا معا قلنا أزمكم أن تتبعوه لأنكم مبشرون به وإن قالوا لا قلنا إذن هو محمد لأن هذا الرسول الذي بؤشرهم به قال الله عنه فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحهم بي كلمة جاءهم تدل على الماضي أو المستقبل تدل على الماضي فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحهم بي الماضي إذن قد جاءكم قد جاءكم وأنتم الآن بإقراركم أنه لم يبعث أحد بعد عيسى بن مريم إلا محمد صلى الله عليه وسلم وحينئين تكونوا قد قامت عليكم الحجة وأما تسمية عيسى له بأحمد فلا رب أن عيسى لا يعلم الغيد وإنما هو رحم من الله أرحاه إليه النسم هذا الرسول أحمد وإنما سم بهذا النسم لأن أحمد صيغة الأخ أحمد دقيب لأن الظالم الأخ هذا سارح أحمد إيش أنت وصلتها في اللغة العربية أو ما عندك اللغة العربية لا أفعل تفضيل أفعل تفضيل أنت يقول فلان أكرم الناس يعني تفضلها للناس بالكرم أخطير أن تكون التسمية لبني إسرائيل بأحمد للإشارة إلى علو مرتبته وأحمد هنا إن من الفاعل وإن من المفعول وكلاهما صحيح إن من الفاعل يعني أنه هو أحمد الناس لله وإن من المفعول يعني هو أحق الناس أن يحمد ولا ريب أن النبي عليه الصلاة والسلام جامع للصفتين فهو أحمد الناس لربه وهو أحق الناس أن يحمد فبذلك زالت الشبهة أما الذي أشار إذ السائل فلا أدري ماذا يريدون عليه ماذا يريد هذا السائل من الذي يريده الآن النصارى حتى نعرف نريد السؤال السلام عليكم قل نود أن توضحوا لنا ما حدث النبي عيسى عليه السلام في القرآن الكريم وما حدث له في الإنجيل والتوراة وبينما يدع المسيحيين في الوقت الحاضر أرجو من فضيلتكم توضيح ذلك لأنه من المجالات التي غالبا ما ستطرح علينا في بلاد الغربة استزاكم الله وفير الجزء ما الذي يدعيه المسيحيين أو النصارى على العصح نعم اللي يعرف شخص الله خير يبين لنا عشان نستفيد ونفيد من أراضي الله نعم فضل لو سمحت قائما لهم إخواني سمعون أي أنه صلب في يوم الأحد ونزل يوم أثنين يعني يقول سلوه صبح نحن يقول نطالبه من رفحة النقل نطالب هؤلاء بصحة النقل من أين وجدوا هذا لأننا نعلم علم اليقين أن الذي في الإنجيل عن عيسى هو الذي في القرآن تماما والدليل على هذا أن الله قال في القرآن مصدقا لما بين يديه فلا يمكن أن يأتي القرآن بتكريب ما بين يديه من الكتب أبدا فإذا يجل فيما يدعى أنه من الكتب السابقة ما يخالف القرآن فإنه مكذوب محرف فنقول أين الدليل ثم نقول تبا لعقولكم أيها النصارى ما أضلكم وأجهلكم هل ترضون أن يقال عن نبيكم إنه قتل ثم صلب أكثر مما ترضون أنه قريء من ذلك نحن إذا قلنا إنه لم يقتل ولم يصلب كما هو الحق الذي لا شك فيه وما قتلوه وما صلبوا ولكن شبه له كان هذا أشد إكراما واحتراما للنبي من أن يقال إنه إيش قتل وصلب لا شك في هذا لكن يا إخواني أنا أريد أن تعلموا سفى هؤلاء النصارى في عقولهم وضلالهم في دينهم الآن هم يعظمون الصليب الذي صلب عليه على زعمهم نبيهم وكان مقتضى العقل أنهم إذا وجدوا هذا الصليب إيش كسروه وأحرقوه لأنه صلب عليه نبيهم لهذه سبحان الله العظيم ما أصدق وصل الله لهم بكونهم ضالي غير المغضوب عليهم ورب ضالي هم أضلوا الناس دينا وأسرهم عقولا لهذا نقول لهم نحن نقول إن الذي في الإنجيل الذي لم يحرف إن كان فيه تعرض لصفة ما ما جرى له فهو أنه لم يقتل ولم يسلب وإذا كان عندكم شيء يخالف هذا فهات الدليل فهات الدليل ونقول لهم نحن أولى بعيث منكم لأننا برأناه مما فيه إهانته نحن أولى بعيث منكم لأننا صدقناه في جسالته بأن الله إله واحد نحن أولى بعيث منكم لأننا اتبعنا الرسول الذي بشر به وقبلنا بهذه البشارة هذا نقوله لمن يدعون أنهم متمسكون بدين المسيح ولكننا بالنظر إلى عموم النصارى اليوم أي إلى الأمة النصرانية نرى أنهم لم يتمسكوا حقيقة ولا بالشريعة التي يدعون أنها باقية فإن كثيرا منهم إن لم أقل أكثرهم ملحدون ملحدون ما دينهم إلا ثقوس يتمتعون بها مما عند الشفاعد أو يتمتعون بها أمام العامة من أجل الانطباط لأن العامة لا يمكن أن ينضبطوا إلا بقوة قاهرة وهم يدعون أن القوة القاهرة خلاف سرية خلاف ديمقاطية فهم لا نضبطون إلا إذا قيل لهم إن هناك دينا يمنع كذا ويوح كذا وإلا فإن آمة الأمة النصرانية اليوم لا تتمسك ولا بما تدعي أنه دينها الذي لم ينسح المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة اللقاء الفقهي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة