12 - 37 يجب ألا ننخدع بالشهوات في بلاد الكفر - اللقاء الفقهي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
كذلك أيضا الأمر الراضع الذي يجب أن نتفضل له أن لا ننخدع أمام الشهوات التي قد فتحت أبوابها هناك سواء كان ذلك مما يتعلق بالعفاة أو باللهو علينا أن نراقب الله هناك كما نراقبه هنا وأن
نعلم أن الله تعالى خلق الإنسان ويعلم ما توثث به نفسه سواء هنا في البلاد الإسلامية أو هناك في بلاد الكفر الكل عند الله سواء لا تظن أن الله يغطل حما تعمل لا هنا ولا هناك ولكن لا شك
أن الإنسان في بلاد الإسلام يجد من يعينه من المسلمين لأنه في بلد الإسلام يخرج للصلاة يجد من يخرجون للصلاة لكن هناك ليس له معين فيكون صبره على دينه أفضل من صبر الإنسان العائشي في
بلاد الإسلام على دينه كما أخبر النبي عليه الصلاة أن أيام الصبر التي قال فيها للعامل فيهن أجر خمسين منكم للعامل أجر خمسين منكم مع أنه مع أن العمل سواء واحد لكن نظرا لأن هذا الإنسان
غريب في قومه لا يطبق من قومه أحد الإسلام فيكون هو غريبا فيهم ويشق عليها أن يطبق الإسلام فلهذا صار له نسل أجر خمسين من الصحاب فأنتم في تلك البلاد بلاد الكفر غرباء في الوقت غرباء
وطنا وغرباء دينا فإذا تمسكتم بالدين وصبرتم عليه كان أجركم أكثر من الذي يفر على دينه في بلده وفي بني جنسه من إخوانه المسلمين هذا أمر لا شك فيه ولهذا أقول لكم أن تمسككم بالدين هناك
يعتبر أشق على النفوس ولكنه أكثر أجرا وكما نسمع أن باب الشهوات هناك مفتوح كل إنسان يفعل ما شاء فمن لم يكن عنده دين يردعه عن هذه الشهوات فإنه سوف ينزلق فالواجب على المسلم أن يكون
مهتما بهذا الأمر حافظا بدينه لا ينزلق من ذلك الهالكين حتى يسلم ويرجع من تلك البلاد إلى بلاده سالم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة
اللقاء الفقهي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة