4 - 37 يجب أن نكون أقوياء في ديننا ونصبر على ما يحصل لنا من الأذى - اللقاء الفقهي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهناك شيء زالي وهو أنه يجب مع هذا الحذر أن نكون أقوياء أقوياء في دين لا تأخذنا في الله لما تلعب ونصدر على ما يحصل لنا من الأذى أو من السفرية أو من السهداء أو المضايقات أو نحن ذلك
فمثلا لنفرض أنه جاء وقت الصلاة وأمتبين مجتمعا من هؤلاء لا يمنعك الحياء أو خوف السفرية أن تقوم وتصل قم فصل وهم إذا رأوك تعظم الله سوف يعظمونك لأن قلوبهم بيج الله عز وجل ما من قلب من
قلوب بني آدم إلا وهو بين أصفعين من أصابه الرحمن يقلبه كيف يشاء وإذا رأوا منك العناية بدينك فإنهم سوف يعلمون أنك ستعتني بالأمانة التي تحمزها من جهتهم فستكون أن موضع إجلال وتعظيم في
نفوثهم وإن كانوا قد يظهرون لفل الزراء والاحتقار في أفواههم لأنهم لا يبالون أن يقولوا بأفواههم ما لفل في قلوبهم إننا نجد أو نسمع عن بعض الناس إذا كان في مثل هذه المجتمعات أنه يستحي
أن يقوم خيصا أو يستحي إذا مر به رمضان وهو الضائم أن يقول سأفضر أو سأتحر أو ما أشبه هذه ولا شك أن هذا ضعف الشخصية وضعف في الدين أيضا لأن الإنسان قوي الشخصية يفرض نفسه على غير حتى
وإن كان على باطن وضعيف الإيمان يمنعه غعف إيمانه من أن يكون صلبا أمام عادائه وأنا أقول لكم إذا كان هؤلاء لا يغالون لأن يظهروا ما شاءوا من دينهم أو من عاداتهم أو من أخلاقهم فلماذا
نحن نضالي ونعبع بهم ونخشى منهم الواجب أن يكون الإنسان قويا في دينه وقويا في شخصيته حتى يفرض نفسه على غيره ولا يفرض غيره نفسه عليه ثالثا المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة اللقاء الفقهي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة