1 - 37 يجب أن نتيقن أن كل ما خالف دين الإسلام فإنه عدو لله وللمسلمين - اللقاء الفقهي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أيها الأخوة لا يخفى عليكم أن المعوث إلى بلاد غير إسلامية سيبعث إلى بلاد تخالفه في العقيدة خالفه في المنهج خالفه في السلوك الأخلاق خالفه في العادات وسيجد أن الأرض غير الأرض التي
ألفها وأن القوم غير القوم الذين كان يعرفهم ولذلك يجب أن يكون الإنسان على أتم استعداد للمدافعة وأن يكون على أتم استعداد لما يمكن أن يلقى إليه من الشبهات ولما يمكن أن يشاهده من
الهواء أو النفس لأن الإنسان بشر إذا لن يكن عون من الله للفتاة فأول ما يجنى عليه استهابه إذا لم يعينه الله عز وجل لما وعظه من العلم والخشة لله وتقوى الله فإنه يهدد البلاد التي
ستبعثون إليها حسب ما أتصور فلاد كفر لا تقوم فيها الجمع ولا الجمعات ولا تشهد فيها ما تشهد في البلاد الإسلامية ويخشى على الإنسان غاية الخشية من أن تؤثر عليه هذه الاجتماعات ولكن يجد
أن نعرف أمور تهون علينا فإن علينا ما نخشاه من هذه المستمعات الأمر الأول أن نؤمن إيمانا عميقا ونتيقا يقينا لا شك فيه أن كل من خالق دين الإسلام فإنه عدو لله ولمسلمين في شهادة الله عز
وجل حيث قال في كتابه يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصار
أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدل قوم الظالمين فإذا آمن الإنسان هذا الإيمان وتيقفن هذا اليقين فإنه يجب أن يكون منهم على حذر وأن يكون قوية شخصية
معتزن بدينه لا يهتم بما يلقاه من المضايقات والأمور التي قد تظهر بمظهر التحدي أحيانا وبمظهر الولايات أحيانا لأن العدو يسلك مع عدوه كل طريق من يمكن أن يغره فيها أحيانا عن طريق
المداهنة والموالاة والموادة وأحيانا عن طريق المضايقة يضايقه حتى ربما يفر من دينه وهو العاشر ولعل القارئة منكم للتاريخ الإسلامي ببان ظهور الدعوة الإسلامية يعرف من هذا الشيء الكثير
فالمشتكون مثلا في مكة كانوا مضايقون المسلمين مضايقة تامة حتى إنهم يضعون في طريق النبي عليه الصلاة والسلام الأشواف والأحجار والقذر والأذى فالأعظم من ذلك أنهم رأوه ذا في يوم ساجدا
تحت الكعبة في أعظم مكان في الدنيا أمنا فاتفق رأيهم على أن يذهب أحدهم ويأتي بسرى جزور قد جدحت ويرطيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو الثاني هذا نوع من الآداء النوع الثاني من الآداء
الذين يجاهلون ويظهرون الموجة والموالاة وقلوبهم تحترق على المسلمين وهؤلاء يوجدوا في المدينة وهم المنافقون الذين يظهرون الإسلام ولكن قلوبهم منطوية على الكفر يظهرون الموالاة وهم أشد
الناس عداوة الواجب عليكم بالذات وأنتم مسافرون إلى اقتلاد الكفر أن تنتبهوا لهذا وأن تحترسوا غاية الاحتراف لأن أغلى ما عند الإسلام هو دينه ولا يمكن لأي إنسان عاقل أن يفرق بدينه الذي
هو سبيل نجاةه في الدنيا والأرض المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة اللقاء الفقهي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة