72 - 79 ما حكم من يرفض تطبيق بعض أمور الشرع بحجة عدم القناعة كالحجاب مثلا؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قضينا الشيخ ما هو من ينفض تطبيق بعض أمور الشرع بحجة عدم قناعة كأن تربض مرأة للإجابة بحجة عدم قناعتها به وهل هذا الاعتقاد يخدح في عهدتها؟ إذا ترك الإنسان العمل لعلم نصنع به فهذا لا يقلق من حاله الحال أولا أن يعلم أن هذا رقم الله ورسوله ويقول لكني لا أقتنع بهذا فهذا كافر لأنه رابض لحكم الله ورسوله وقد قال الله تعالى أكى حكم الجاهدي تيبون ومن أحسن من الله حكما لقوم يقلون وقال الله تعالى ومن يبتضي غير إسلام دينا فلن يقبل به وهو في الآخرة من الخاصين الحال الثانية أن لا يعلم أن هذا حكم الله ورسوله ولكن لا يقتنع بقول من قال به من العلماء فهذا لا يقفر إلى شك لأنه يقول بنفسه لو علمت أن هذا مقتضى الكتاب والصينة لأعملت به ولكن لا أقتنع أن هذا مقتضى الكتاب والصينة وإن كان يقول به من يقول من أهل العلم فهذا لا يقفر ولكن عليه أن يتقل الله عز وجل وأن لا تتفاع الرصص فإذا رأى الرصص من أهل الدنيا أخذ بها إلا أنها تتفاع الرصص عليها أن يتقل من أقوالها للعلم ما يرى أنه أقرب إلى الصواة أرأيت لو أن رجلا أصيب بمرض وكان في البلد قبيبا أحدهما أعلم بالطب من آخر أرأيت لو أنه يرهب إلى الطبيب الذي يكون أعلم بالطب أو يرهب إلى الطبيب الآخر الذي هو أعدهما باللمان نعم يعني بلا الأول بلا شك إذا فإذا علمت أن هذا العالم الذي قال بهذا الحكم أعلم من الثاني يعني غلب على ظنك أنه أعلم من الثاني فاخذ بقوله ولا تتبعه مخص المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الوصايا العشر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة