84- قصة عتبان بن مالك وهل يجوز أن نقول لشخص هذا منافق /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فَالَ وَلَهُمَا فِي حَدِيثِ عِسْبَانِ فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَا إِلُّهَا إِلُّهَا إِلُّهَا يَبْتَعِ بِذَلِكَ وَجْهَا اللَّهُ عِسْبَانِ بن
مَالِكَ أحد الأنصار رضي الله عنه كان يصلم عن النبي صلى الله عليه وسلم صباحه بصره وصار يشق عليه المجيد إلى الرسول الله عليه وسلم فطالب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يخذج إليه وأن
يصلي في مكان من بيته ليتخذه مصلى فخلق النبي عليه الصلاة والسلام معه صلى الله عليه الصلاة والسلام فلما دخل الدور قال أين تريد أن أصلي فبدأ بالحاجة في التي جاء من أجله فقال صلي آه
هنا فصلى النبي عليه الصلاة والسلام بهم ركعتين صطوا وراءه وصلى بهم ثم جلس على طعام صنعه له فجعلوا تذاكرون فتذاكروا رجلا يقال له مالك بالدخس فقال بعضهم هو منافع فقال الرسول عليه
الصلاة والسلام لا تقول هكذا أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله قال نا قال فإن الله خرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتعيد ذلك وجه الله فلعاه منهم يقولوا منافع
فهما ما جمعنا في قلبه لأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وهنا الرسول قال لا تقول هكذا ولا ضرع الرجل إنما أتى بإبارة عامة لأن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله
يبتعيد ذلك وجه الله ونهى أن نسلق الثناثنا في عباد الله الذين ظاهرهم الصلاة ويقول هذا مرائل أو منافع أو ما أشبه ذلك لأننا لو أخذنا بنا نظن فسد في الدنيا والآخرة يعني كثير من الناس
نظن به سوءا ومن يجز مننا نقول ذلك وظاهر منه الصلاة ولهذا قال العلماء يحرم ظن الأسفل بمسلم ظاهروف العدالة