64 - 79 هل عقيدة المسلم مقرها القلب وإذا أجرى عملية جراحية وبدل قلبه هل يبقى على عقيدته؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضيلة الشيخ عقيدة المسلم هل مقرها القلب وما الجواب إذا قلنا إنها في القلب والبعض قد تجرى لهم عمليات جراحة أو جراحة وغير ذلك ثم يصحون ويبقون على ما كان عليه لم يتغيح حال بواقع
السؤال ينبغي أن يصار على أن يعصب الآتي حال العقل في القلب أو في الدمار في الدمار في الدمار في القلب هذا القول في القرآن العظيم قال الله تبارك وتعالى فإنها لا تعمل أفسار ولكن تعمل
قلوب التي في السبب أين محمل القلب الصباح فقال تعالى أفل المسير في الأرض فتكون له قلوب يعقلون به إذن العقل في أي مكان في القلب وأين مكان القلب الصدر قلت ذلك لأن لا يقول قائد إن
القلب في الدمار لأن المرادة بالقلب ما يقلب إرادات الأسناء فالقلب إذن في الدمار فنقول إن العقول في القلوب والقلوب والقلوبة في الصدور لم نقل قال فلاني الطبيب كذا أو قال ففالك العنباء
الفلانية كذا قلنا قال رب العالمين الخالق كذا وكذا فالذي خلق العقل وخلق القلب وخلق الإنسان هو الله ولكن قد تقولون لي إننا نشاهد أن الدماغ إذا اختل اختل العقل اختل العقل وأن القلب
إذا اختل لا اختل العقل فما الجواب عن هذا الواقع المحسوس ونحن نعلم أن الواقع المحسوس لا يكذب الصحيح المنقوح يعني ما صح نقول نعم من الشرق لا يمكن نكذب الواقع فالجواب أن نقول إن
الدماغ بمنزلة السكافي يصور الأشياء أو يتصور الأشياء ويتخجلها نعم حتى يدفعها تماما ثم بعد ذلك يدفعها إلى القلب الكوتي فإذا وقع القلب نفد نفد الحب فيقوم الحاكم المدبر هو إيش القلب
ألا وإنه الجسد مضغر وصرح جسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهل القلب ويكون الدماغ هو الذي يتصور الأشياء ويتعقلها ويمظر فيها فإذا طبقها ونضجت أن يرسلها يرسلها للقلب يستصر الأمر
الأمر أو الإطاة وهذا معنا هو الذي يتكفق مع الواقع ومع الأدلة الشرية وإنئذ لا يكون عقل مطلقا في الدماغ ولا يكون في القلب مطلقا إلا أن القلب هو المدبر بلا شك إذا صرح صرح جسد فيقوم
التصور صور الأشياء وفهمها وإدرافها في إيش لا في الدماغ والحاكم هو القلب وبالعقل ولهذا سمي العقل العقل لأنه يعقل صاحبه عما ذكر وهذا لا يكون إلا في القلب المدبر وذكر بعض العلماء أن
العقل أن القلب والدماغ بمنزلة الآلة آلة الكهرباء واللمح الذي يشخص هي الآلة وهي القلب بمنزلة القلب والذي يغيط اللمحة بمنزلة الدماغ في مدل الدماغ وهذا لا يكون قياس شيء محسوس أو يعني
منظور لكن المعنى الأول أدق وأبلق وقد أشار إليه شيء أرسل من كيمية رحمه الله في بعض الكامل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الوصايا العشر
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة