61 -79 هل يجوز أن يستغفر لوالده ويترحم عليه حيث أن والده على عقيدة الرافضة؟الوصايا العشر -ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضيلة الشيخ سائل يقول والدي على عقيدة الرافضة وأنا من أهل السنة السؤال هل يجوز أن أستغفر له وأسأل الله له الرحمة إذا مات علما بأنه يصلي الجمعة مع الجماعة حيث أن من عقيدة الرافضة أن
لا تصلى الجمعة إلا خلف إمام عادل أو معصور الذي فهمت من هذا السؤال أن والده لازل موجودا على قد شاه ويقول إذا مات على هذه الحال فهل أدعو له بالرحمة والسوفار وما أشبه ذلك نقول مادام
والدك موجودا على قيد الحياة فاحرص على أن تنتشره من هذه العقيدة الباطلة الظال احرص على ذلك فإن هذا أضر ذر به أن تدعوه إلى الحق وتبين له ما هو عليه من الظلال والله سبحانه وتعالى على
كل شيء قدير قادر على أن يهديه إلى الحق لا سيما إذا دعوذ الله له حال دعوتك إياه إلى الحق إذا دعوذ الله له أن يهديه ويوطقه للهجى ويسره له فإن الله تعالى على كل شيء قدير ولا تعالين
جميعا أن من أئمة الإسلام من كان قبل ذلك من أئمة الكفر فهذا هو عمر مخطار رضي الله عنه كان أول ما قام تدساله من أعدائها أرده وهذا أجر من وليه وإذن من أبي جهل وأغمه من الصحابة الذين
منى الله عليه في الهجانة فات الخفر فأرى بهذا الابر الذي منى الله عليه وهده إلى الحق واتبع الصنة وكان من أهلها أن يحاول بقدر ما يستطيع بأبيه لأن الله سبحانه وتعالى يهديه وأن لا يأس
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الوصايا العشر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة