41 - 79 قصّة الأعرابي الذي تبوّل في ناحية من نواحي المسجد - الوصايا العشر - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

دخل رجل من المسجد فجر أعبار بادوي دخل المسجد فتقدم إلى ناية من المسجد وجعل يقول فكها للناية والبور في المسجد أليس بالأليس الصحابة قاموا عليك زجرون ونهرون ولكن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أرشب الخلق وأعدهم نهاهم نهاهم عن ذلك جعلنا تكون تاخد لما قرأ بوله آمل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل بما ينظر أن يؤامل به والمحسدة التي حضرت من بوله أزالها المحسدة التي حضرت من بوله قال لأصحابه عليه الصلاة والسلام أريقوا على بوله سلم المن يعني دو من المن زالت مشكة الرجل جاء وقال إن هذه المساجد لا يصبق فيها شيء من الأذى أو القدر إنما هي الصلاة وقراءة القرآنة أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروني بارك الله فيكم ماذا تكون حال هذا الأعرار بعد هذا القول الذي أعرف زجر الناس له يغمين للإسلام لله يغمين ويجرسطه له ويجرسطه له نمكن من انتهاءه من بوله وخوضه بهذا الخطاب الرقيق الذي يقتنع بي كل مخاف المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الوصايا العشر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة