39 - 79 لا بد أن يكون الداعية على جانب كبير من الحكمة - الوصايا العشر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
رابعا لا بد أن يكون الداعي على جانب كبير من الحكمة والحكمة هي الرشد والسداد في القوم والعمل والترك وعيد أمر الثامن لا بد أن يكون الداعي على جانب من الحكمة والحكمة هي الرشد والسداد
في القوم والعمل والترك يعني لا أقول قولا إلا سديدا ولا أفعل إلا سديدا ولا أسرق ترك الإنسان سديدا إذن فهو يقوم في موضع القوم ويقع في موضع الكائل ويسرق في موضع الترك ولهذا قال رب
العلمة حكمة هي وضع الأشياء في مواضعه لا بد أن يكون حكيما وإذا كان حكيما فإنه سينظر إلى ما يدعو إليه وسينظر في حال من يدعوه انتبه في حال من يدعوه فينظر في ما يدعو إليه يبدأ رماده
بإيش؟
بالأهم فالأهم فإذا رأى رتلا كافرا ينبس صليبه فهنا رتلا داعيته أحده ما قال لهذا الكافر لا تنبس الصليب الصليب حرام والثاني قال تعالى وجود الصليب عليك تليم على أنه رسلاني وأنسى أدعوك
إلى دين إلى دين الإسلام الذي فيه الإيمان بالإسلام والإيمان بالإسلام نحن مسلمون يؤمن برسول الله عليه الصلاة والسلام وبعيسى نحن نصارى يؤمن بعيسى ولا يؤمن بمحمد وأيما أولى يؤمن
برسولين أو يؤمن برسول واحد برسولين يأتي لي ويقول تعالى أنا أدعوك إلى الإسلام أبطل مما أن تعالى فإذا أثر والتزم بأحكام الإسلام لا برسول الصليب لا يجزل لبسه لأنه ذهب والذهب إلى جزر
لجاء هو صليب والصليب لا يجزل لبسه أيهما أحكام أدعو الأول أو الثاني أدعو الثاني إذا ندعو بالأهم فالأهم رجل الشخ كافر منعد يشرب دخان كمتاع الدخان حرام وهو مشرك بالله وش الأولى يجلو
أول للإسلام ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما بعد بعض الإيمان قال أول ما تدرهم إليه شهادة ألا إله الله أن نحن له رسول الله فإذا قرروا بها قدرهم نصلا فإذا قرروا بها انتزم فبسكت
ولهذا تقي النبي عليه الصلاة والسلام وتقي في مكة عشر سنين لا يدعو إلى إلكتوريت وكل الثاني متى قبل الهجرة في ثلاث سنوات والزكاة في السنة الثانية والصيام في السنة الثانية والحد في
السنة التاسعة أو العاشرة مع أن أقول أرصول الثاني إذا نبدأ بماذا؟
بالأهم فالأهم اتباعا لحكمة الله عز وجل حيث أنزل شريعته بادئة بماذا؟
بالأهم بالأهم بتحقيق التوحيد أولا ثم بعد ذلك تلت الشراحة واتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال لي معاك أول ما يدعوهم إلى التقين عشان الله عز وجل عز وجل عز وجل أما أن نبدأ
بالأشياء التي تعتبر ثانوية بالنسبة لنا إنه أهم فهذا ليس من الحكم كذلك الحكمة في تنزيل المدعوم منزلك المدعون ينقسمون إلى أربعة كبسة قسم خالق يعني عمل هذا المنكر وهو لا يذي أنه منكر
ولا علم بذلك خالق من كل شيء هل يكفي أن تقول لك أنا أدعوك إلى ترك هذا الشيء إلا أنه محرم فإذا كان خالق أرده من كل شيء والذي دعاه إنسان الذي يترق به هل يفعل هذا المحرم ليترقه ها
يترقه لأنه واثق ولا أجل معالجه واثق من الداعي ولا أجل معالجه وعليه يتنزل فو الله تعالى رجع إلى سبيل رضيك بالحكم هذا لا يحتاج أن تورد علي أي شيء نعم إذا اقتنع بما تقول بما تقول فمن
المستحسن أن تبين له الثوار المترتب على ذلك يأتي أن ينشط هذا رجل آخر عنده علم وتهامل لكنه إذا وعد وذكر له الثوار وحذر من العقاب تراجع هذا قسم الثاني وش نعمل بأي شيء بالموعظة هذا
يحتاج إلى موعظة بأن نورد عليهم الأدلة التي تحذن هذا الفعل والذي تراجع تراجع القسم الثالث أو الرجل الثالث عنده علم ومجادلة وإصرار على ما هو عليه فهذا يحتاج إلى مجادلة المجادله ولكن
بماذا باللتي أحسن الذي أحسن فاني هل نقول يا عمر يا سيد يا أبتي نعم يا حبيبي ما أشترى لك كل شيء باللتي أحسن في الإقناع والناس يختلفون في الإقناع منهم من يقتنع بالأدلة الشرعية وهذا
هو المؤمن وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا لقض الله ورسوله وعلى أن يكون له مخيرة من أمره بمجادر ما يرى أن هذا حب الله ورسول يقتنع ومنهم من لا يكتبى بإقناعه في إقناع من لا يكتبى بإقناعه
بالأدلة الشرعية وهذا يقتنع إلى دليل عقلي نظري ولهذا فإني من هذا المكان أحسن إخواني طلبة العلم أن يعطنوا بالأدلة العقلية تتميما للأدلة الشرعية ويتعلموا ومن تأمل الرقاء والسنة وجدت
تركيز على الأدلة العقلية كثيرا الذين أنتهم البعث بماذا استدل الله عليه بإمكانه نعم بأدلة عقلية كثيرة إحياء الأرض بعد موتها بأدلة عقلية الموت ولا لا هل فريد إيش؟
عقلي أوليس؟
نعم قال الله تعالى ومن آنكي أن يقرأ الأرض خاشع فإذا أزلنا عليها الماء التزج وربك إن الذي أتاها لمحي الموت إنه على كل شيء قدير وفي آخر بسورة ياسين فاستدل الله تعالى على أن كان أحياء
الموتى بسبعة أدلة عقلية سبعة أدلة في آخر بسورة ياسين كنتمها إلى الأبد من الرضاء يا الطفل الذي له أبد من الرضاء وليس له أدلة لكن هذي ولا لا طفل له أبد من الرضاء وليس له أدلة أيضا
استدل الله تعالى على أن كان أحياء الموتى في آخر سورة ترسيم بسبعة أدلة أقلية نعم تأمله أدلة إن أمكننا الليلة ناقشتكم فيها نعم طيب ألهم أنه لا بد أن يكون عند الدائر رصيف من الأدلة
العقلية من أجل من أجل إيش أن ينتبع أبي بهذا بصير عندما يحاجه شخص ضريب لإيمان بالشرق أو فاطم إيمان بالشرق القسم الرابع من الناس من هو ظالم هؤلين لا لا هؤلين الناس لا نجرب لأنهم ظلم
وإنما معاملهم من الابتضى ظلمهم طيب هل هناك دليل على هذه الأحسان الأربعة؟
قال الله تعالى اجر إلى سبيل ربك بالحكم بعدها والموعبة الحسنة وجارهم التي أحسن هذه ثلاثة الثالثة قالت ولا يجارب أهل الكتاب إلا التي أحسن إيش إلا الذين ظلموا منه طيب كم لكما من
الأسفاد التي يبغى الداعي يكون عليها قال أصلا طيب من المهم أن يكون هذا الداعي عالم بأحوال ما يدعو إليه وأحوال متنقض أربعة إذا ننزل كل شخص منزلة ونظر أنزلة من هدي النبي صلى الله عليه
وسلم في هذا الباب دخل الرابي من المسجد فجر أعباب بدوي دخل المسجد فتقدم إلى ناعة من المسجد وجعل يقول في هذا الناحية والباب في هذا الناحية حال أليس بالأليس الصحابة قاموا عليه زجروا
ونهروا ولكن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أرشد الخلق وأعدمه نهاهم نهاهم نهاهم عن ذلك وجعلون تكون تأخذوا لما قرى بوله آمل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل بما ينبغي أن يؤمل به
والمقسدة التي حضرت من بوله أزالها المقسدة التي حضرت من بوله قال لأصحابي عليه الصلاة والسلام أريقوا على بوله على بوله سلما يعني دموا من الماء زالت مشكة الرجل جاء وقال إن هذه المساجد
لا يصبق فيها شيء من الأذى أو القدر إنما هي الاسترات وقراءة القرآن أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروني بارك الطبيب ماذا تكون حال هذا الأعبار بعد هذا القول الذي أعقف زجر
الناس له تأمن للسلام له يغنيه وينشح صده له ممكن من انتهاءه من بوله وخوضب بهذا الخطاب الرقيق الذي يقتنع بي كل مخاف قصة أخرى بالصلاة معادة ابن حكم الذي الله عنه دخل مع النبي صلى الله
وسلم فعادت رجل من القول فقال الحمد لله والإنسان إذا عادت بالصلاة يحمد الله الأخ الأخ أي سالك لا نهد كش أن يحمد الله إذا عادت مثلا طيب الإنسان إذا عادت بالصلاة يحمد الله قال الله
الحمد لله فقال له المعاوية يرحمك الله يرحمك الله وهو صدق إذا خاطئ المعاوية أزمارون قال له يرحمك الله فأرمام الناس بأبصاله يعني جعلوا نظروا إليه مستنكرين قوله معاوية فقال الرجل
معاوية مرة ثانية لكذا مرة ثانية قال واثك أمية لكذا مرة ثانية فجعل ذلك على أبخادهم يسكدون فسكت فرعى النبي صلى الله عليه وسلم ودعى معاوية قال معاوية قال معاوية ربعا فبأبي هو وكمني ما
رأيتم معلما أحسن تأخيما منه مصلة المعاوية والله ما كهرني ولا نبعا مع أن الرجل تكلم صلاة كم مرة مرتين ولكن قال إن هذه الصلاة لا يصبح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيع والتكبير
وقراءة القرآن أو كما قال الله وسلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الوصايا العشر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة