37 - 79 لا بد أن يكون الداعية عالما بحال من يدعوه - الوصايا العشر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثالثا لا بد أن تكون عالما بحال من تدعوه لأن المدعوين ليسوا على درجة واحدة انتبه هذا لا بد أن تكون عالما بحال من تدعوه لأن المدعوين ليسوا على درجة واحدة لا من العلم ولا من التقبل
ولا من الأخلاق والمروعة ألزل ذلك؟
نعم تريد هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له معاذ بجبل خين بعده حجما قال له إنك تأتي قوما أهل الكتاب فأخبره بحال مدعوين فالعلم بحال مدعو أمر ضروري لاختلاف الناس ربما تكون شخصا
تظن أنه جاهل ثم يقوم عنده من العلم بالبرد أكثر من ما عندك من العلم الحق وحين إذن يجادلك بالبرد فتقف حيران ووقوفك حيران وعنت على الحق أمام هذا المبطل مقتراه بالهزام والحق أمام
الباطل على من؟
على يدك أرجو انتباه هذا المثل كثيرا ما تبط على صاحب بدعة بدعة بدعة لكن يكون هذا المبتدع عنده من الشبهات ما ليس عندك من الحق يعني عنده علم وجدل ومخاصمة يوقفك أنت حتى لا تستطيع أن
تباريهم في ميدان المجالة أن ندفع هنا علي كله على الحق ها؟
أن ندفع على الحق لأن ربما تبدأت إلى رجل ليس عندك شك في أنه على بدعة فتجادر فيأتي بشوهات يأتي بشوهات ربما تكون سببا لاشتباه الحق عندك وهي في نفس الأمر تكون ضلالا لمن يسمع هذه
المجالة سمعت مرة جدالا لراجل من كبار النصاح مشبه مشبه يأتي بآيات القرآن تشابهة ربما تشهد بأنه على الحق لو سمعها إنسان ليس عنده علم لاشتبه عليه بالأمر وظن أن النصاح الآن على الحق
لأنه يستجل بآيات من القرآن نجد فيضم الضال أنه على الحق واسمعت رجل آخر قال إن محمد بن عبد الله القراشي الهاشبي ليس هو الرسول الذي بشر به عيسى لماذا؟
لأن عيسى بشر برسول يأتي من بعده اسمه أحمد وهذا اسمه محمد هذا شبه ولا شبه؟
شبه الذي ليس عنده علم الحمد لله هذا أمر يجب توقف فيه لأن عيسى قال اسمه أحمد ومحمد رسول الله اسمه محمد هذا محمد رسول الله ما كان محمد مباحل من الجادة طيب إذا كان هذا الداعية ليس
عنده علم وجاد له فاز النسطراني ماذا يعني؟
يقف يقف متحيرا ربما يكن عنده شبهة والذي لا يسمعون إلى مثل هذه المناظرة يرحقهم الشق بلا شك فإذا كان عنده علم وقال لهم إن الله تعالى قد أعمى قلبك اتر الآلة والتي بعدها يتبين لك خطأ
قلبك يقول عز وجل ويطال عيسى مريم يا بني الصغير إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يديهم الترى ومبشرا برسولياتهم بعد اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين فلما جاء وجاء
فعل ما تبدو على أن رسول الذي بشرته إسا قد جاء ولا لم ياتبعك قد جاء أفتري رسولا جاء بعد نسس ومحمد فيه أحد أبد لا رسول بين محمد وعيس أبد إذن فالذي جاء فالذي بشرته إسا من ها ومحمد
عليه الصلاة والسلام ثم نقول من أثناء رسول محمد وأحمد محمد وأحمد وبهذا تندعي رفو الجفل لكني أقول من المهم ينبغي بل يجب على الجاعر أن يكون على علم بحال من بحال المدرب حتى يتنبك من
دعوتي وإبحام ويتخلص من شبهاته دليل ذلك قوله تعالى قل هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة بصيرة فيما أدعو إليه وبصيرة في حال من أدعوني ولبد هذا أنا ومن اتبعني وسبح الله وما أنا من
المشكل فلا بد من البصيرة في الدعو إلى الله المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الوصايا العشر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة