34 - 79 لا بد أن يكون الداعية يدعو إلى الله لا إلى نفسه - الوصايا العشر - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أقول إن دعوة لله عز وجل هي مقام الرسل ولكن لا بد فيها من أن تكون دعوة إلى الله إلا الله عز وجل بحيث لا يهم الإنسان إلا قيام إيدان عز وجل لا تكون دعوة للنفس لأن بعض الناس وعلى الله لولكم العزمة يدعو إلى نفسه لكن الله كيف يدعو إلى الله إذا قاب له المدعو بشيء غضب وكأن هذا الدعو المقابل كأنه أسائحي فلا ينظر إلى جانب شريعة الله بل ننظر إلى نفسه ليش على الرجل دعوته وقابلني بالكهرار والشمعزاز بل ربما تستقر كذلك أيضا من علامة الذي يدعو لنفسه أنه إذا قام أحد بالدعوة حسد وكره ذلك وربما يحاول أن نسين ما يدعو إليه مع أنه يعتقبه دينا كما يوجد بعض الناس مثلا إذا رأى داعيك الناجح في دعوته ذهب يتكبر مثالبه وأخطاه حتى يقرزه للناس وهذا خطأ عظيم بل الواجب إذا رأيت داعيك ناجح في دعوته ورأيت منه خطأا والإنسان المعصوم أن لا تحاول نقص ميزانه عند الناس لأن نقص ميزانه عند الناس على نقص الدعوة لله عز وجل أو مقتضاه نقص الدعوة لله ولكن اذهب إليه وتباهز معه فقد تظن ما على خطأ وأنت الذي عبى خطأ أقول لا بد أن يكون الدائع يدعو إلى الله لا إلى نفسه بحيث يرسى نفسه في جانب الدعوة لله ولا تنمو أس لا تخذوا في جانب المسلام ولا أقول قائق المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الوصايا العشر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة