33 - 79 ينبغي على الداعي إلى الله أن يُقابل الإساءة بالتي هي أحسن - الوصايا العشر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الداولة لله عز وجل هي مقام الرسل عليه الصلاة والسلام وسمعنا قراءة إنامنا بإصلاة المغرب قول الله عز وجل ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعامل صالحا وقال:
إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَسْتَوْ لِحَسَنَةُ وَلِلْسَيِّرَ إذْبَعْ بِالَّتِهِ الْأَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَجَابَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيُّ الْحْمِيدِ هلِه؟
هاتان الآلتان يتكسر بعضهم أببعض الداعي لله عز وجل لا تفرش به الأرض ورودا وأزهارا بل سيجد من يعارض دعوته بل ربما يجد من نسيء إليه ولهذا قال بعد أن مدح وأثنى على من دعا إلى الله وعمل
صالحا وقالنا للمسلم قال ولا تستوى الحسن ولا السيء ادفع بالتي أحسن فإن يكون الدعا مستعدا لما يحصل من الإساة إليه ولكن لا يقابل الإساة بالإساة ولكن يقابلها بماذا؟
بالتي هي أحسن وإذا قابلها بالتي أحسن فلا يظن أن دابت يقتضي أن يتسلط عليه الآخر بل سيتم منه فإذا الذي بينك وضعي بعدها رفع عنه وليم حميده المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الوصايا العشر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة