31 - 79 التحذير من التعادي والتحزب بين طلبة العلم بسبب المسائل الخلافية - الوصايا العشر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من أداة طالب العلم وهي أيضاً مهمة جداً أن لا تكون المسائل الخلافية التي اثلاف فيها الناس قديماً وحديثاً سبباً للتنافر والتعابي والتحذب بين طالبة العلم لأن هذا يفقد الأمة وحدتها
ثانياً يفقد العلماء أهبتهم يعني أن الآمة ومن فوق العلم إذا رأوا الخلاف بين طالبة العلم بهذا الأمر المحتدم فإن هيبته انتقل ويقولون هؤلاء قول المحتلقون ولا ندري من نتبع ولا ندري أي
أصح ثالثاً أن هذا التنافر يؤدي إلى التحذب إلى التحذب ونحن نعلم جميعاً أن الدين الإسلامي يحارب التحذب بإذن الله ويذن من تحذب بالدين إن الذين فرقوا دينهم وكان شيئاً لا أستنهم في شيء
إنما أمهنا الله وقال تعالى شرعلك من الدين ما وصل بموحة ولل يوحين إليك وما وصل بإبراهيم وموسى وعنسى أن أقلوا الدين إيش؟
ولا تتفرقوا فيه وتأمل يا أخي أن الله قال هنا ولا تتفرقوا فيه مع أنه قال فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله فأثبت النزاع ونهى عن التفرق النزاع والسلاح للعلم لابد أن يكون لكن
المحذور كل المحذور ما هو؟
إيش؟
التفرق أن لا نجعل من هذا الخلاف سببا للتفرق والتحزق وأن يتخذ منه وسيلة للطارق الآخرين والهزيبهم وذلك للأسفار التالي أولا أن هذا خلاف ما أمر الله به ورسوله لأن الله أمر بماذا؟
بالاجتماع ونهى عن التفرق وأخبر أسبعانه وقال أنه لا بد من نزاع وخلاف ولكن مرجع إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنا أسأل هل الناس يستمون في العلم والفهم؟
قلنا لا لا لا يستمون هذا عالم عنده اقتلاع مواسع وآخر طالب علم مؤتد ما عارب إلا نزرا نسيرا من العلم ثانيا هل يتفقون في الفهم أو يختلفون يختلفون خلافا عظيم يختلفون في أبهامهم
كاختلافهم في صورهم الظالم والصور الظاهرة بل والقوى كلها الظاهرة من الصور واللغة والبصر والسمع والشم والذور والذور كل الناس يختلفون فيه كذلك القوى البعض يختلفون فيه فإذا كنا مختلفين
في ذلك فهل يكون فهمك حجة عليك أو طهم حجة عليك؟
أسألكم إذا فهمت من هذه الآية ومن هذا الحديث فهمك هل فهمي منها؟
ملزم لك بأن أفهم كما فهمت أنا؟
لا ولا فهمك أنت ملزم لي أن أفهم كما فلنت؟
أبدا واختلاف الناس في البنم موجود حتى في عهد الصحابة رضي الله عنه ولا يقرأ لبعدكم أن رسول صلى الله عليه وسلم بعد أن رجع من غزوة الأحزاب جاءه جبريم وأمره أن يخرج إلى بني قريطة وهم
قبيلة لهود الذين نقدمه أن يخرج إليه فندب النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وقال لا يصلين أحد منكم العصر لا يصلين أحد من عصر إلا في بني قريط خرج الصحابة فحانوا اقتصاد عصر فانقسموا إلى
صسمين بعض قال لا نصل العصر إلا في بني قريطة ولا وقابة الشمس والأمخرون قالوا نصل العصر قبل أن يخرج وقتها لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال ذلك حسن لنا على المبادرة في الضروط إلى
من؟
إلى بني قريطة تختلفوا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعنق واحدا منه سفت أنهى أمره رأينا مع أنهم اختلفوا في أمر عظيم وش أمر العظيم في الثلاثين؟
تخير الصلاة عن وقتها ما هو مهيد؟
وأي صلاة منها؟
صلاة العصر صلاة الوسطر ومع ذلك لم يعنق النبي صلى الله عليه وسلم أحدا منهم مع أننا نعلم علم اليقين أن أحدهم على صرار والثاني هذا خطأ لكن خطأ مصروا الاجتهاب للعناد وما كفر بين الخطأ
الذي مصروا العناد والخطأ الذي مصروا الاجتهاب حال الصحابة لما اختلفوا هذا الاختلاف في فهم الحديث حال حصر أنهم تباغوا أو تعادي أبدوا الله قلوبهم أدواج الواحد والخلاف بين الصحابة في
مسائل العبادة ومسائل الهنور ومسائل الفرائع ومسائل الأنكع الخلاف بينهم أمر معلوم يدركوا طلبة العلم ومع ذلك فإنهم على قلب رجل واحد ما تحزبوا ولا تبرقوا ما كان اقتراض القاصلة إلا بعد
انقراض عصر الصحابة ربي ضرعين وانقراض العصر بهذه المناسبة لا تظنوا أن انقراض العصر هو أن لا يبقى واحد من الصحابة لا انقراض العصر بأن يكون جمهور الناس من غير الصحابة لأنه إذا كانت
الأمة قثرها ومسائلها على الصحابة فنقول هذا هو عصر الصحابة فإذا كان بالعكس فليس عصر الصحابة وإن كان فينا أحد من الصحابة وقد نبه إلى هذا المعنى شيخ صلى الله عليه وسلم رحمه الله وهو
معنى يبقى على الكثير من الناس كثير من الناس يؤمنون أن عصر الصحابة معناه أن لا يوجد الصحابين في العصر إن هذا هو عصر الصحابة والصواب لا إذا كان في الصيادر والعصر الصحابة فهذا عصر
الصحابة وإن كان أمر من أفسق فهو عصر مراد الصحابة المهم أنني أكرم تحذير البابا من تحذر لطلبة العلم من أجل الثلاف في مسائل العلم فأقول له الخلاف وارد والتبرق غير وارد بل من نوع من
نوع التبرق وما أحسن ما قال بعض الناس لبعض قال له:
أتقول كذا وكذا؟
بأذن المسألة؟
قال نعم قال:
أنا أخارف كفير أنت بأرشك الكلاب الطيب قال له:
أتقول بأذن المسألة كذا وكذا؟
قال نعم قال:
أنا أخارف كفير قال لما؟
قال لأن الدليل عندي يقوم على خلاف ما تقول فقال الأول صاحب:
أنت الآن توافق كيف ذلك؟
أن ترهمي كلام هذا المسألة نعم طيب أقول الثلاثة لك وَلنَقُلْ إِنَّ أَحَدَهُمَا قَالَ هَذَا حَلَابَ وَقَالَ الثَّانِ هَذَا حَلَابَ قال من يقول بالحلم؟
لمن يقول بالتحليم؟
هل هذا حرام عندك؟
قال نعم هذا الحرام؟
قال أنا أخارفك بهذا وأقول إنه حَلَاب قال لما؟
قال لأن الدليل عندي يقوم على خلاف ما تقول فأنا أخارفك بمقدر الدليل فقال له الثلاثة لذلك أنت توافقني أنت توافقني معنى هذا يقول هذا الحل وعلى قرار كيف الموافق؟
أين نعم؟
لأن كل واحد مننا أخذ بماذا؟
أخذ بالدليل أنت أخذت بالدليل وهو يدل على التحليم عندك وأنا أخذت بالدليل وهو يدل على التحليم عندك إذن فكلانا أخذ بالدليل كلانا أخذ بالدليل وكلانا ما دون قد اجتهادنا في تحلي الحق
كلانا معدوب كلانا معدوب لكن من أصدر فله أجران ومن أخطأ فله أجر بعيد هذه النقطة التي أكرر على القرآن الطلبة والعلماء أن الله يسكر الشيطان بينهم من ناحيتها وهي التفرق من أجل الخلاف
في المستائل العلمية وأقول إن هذا الخلاف والحمد لله موجود منذ عاصل الصحابة في عهد نبيه ومن بعد عهد نبيه إلى يومنا هذا ولكنها لم تطبيق الأمة الإسلامية والتفرق والتحزق خلاف الدين
الإسلامي المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الوصايا العشر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة