80- ما أضيف إلى الله ثلاثة أقسام/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعلم أن ما نسبه الله إلى نفسه وأضافه إليها فإنه على ثلاثة أحسن ثارة يكون عينا قائمة بنفسه وثارة يكون صفة في تلك العين وثارة يكون صفة غير قائمة بعين هذه ثلاثة أحسن ثارة يكون عينا
قائمة بنفسه وثارة يكون صفة في عين وثارة يكون صفة لا في عين طيب القسم الأول إضافته إلى الله من باب إضافة النفس إلى خالقه هو العين القائمة بنفسه مثل ناقة الله فقال يوم بصول الله ناقة
الله هنا الناقة عين قائمة بنفسه ومثال الثاني هذا الحديث وروح من فإن الروح إذا لم نقل بأنها جسم إن كل نقل بأنها جسم صارت من أنصف الأول وإن كل ناقة صارت من هذا الحسم الفسم الثالث عسل
قوله كلام الله لطبق الله وعزه الله ومع السهلات فإن هذه ألصاف لم يذكر موضوطه ما أضيفه العين شوكم هذه الرقسام الثلاثة القسم الأول والثاني مخلوقا والقسم الثالث غير مخلوق القسم الأول
والثاني مخلوقا والثالث غير مخلوقا موش القسم الأول العين يقائم في نفسه ومثال ناقة صارت الله مخلوقا وتخصر لكم مات السمواد ونقعب جميعا منه مخلوق جيت الله وطحك البيت يد الطائفين مخلوق
ثلاث طيب هذه الآية إذا قول الحديث ورونكم منه إنما نسوه يذنى مريم رسول الله وكلمته ألقاه إلى مريم ورونكم منه كلمته ورونكم الله هذه السمع فيها مثالين كلمته هذه هو وصف سلامتكا من
السلم وصف مضاف العين ولا غير مرافع غير مرافع مرافع لله وليس إلاعين الثاني فهل هذه تكون كلمة بذنى سباك الله روح من هذه وطيفة العين لأن الروح أين خلف في اسم هي مخلوق وليست هي روح
الله عز وجل أو جزء من الله فالروح من الأرواح التي خلقها فإضافتها إلى الله من ذات إضافة كله المخلوق وخالقه نعم طيب القسم الأول المضافع المضافع خلق الله قد يكون على سبيل العين مضاف
الله على سبيل العين وقد يكون على سبيل السفور بشرفية فيه نحن ناقص الله بشرفية بيت الله بشرفية فيه إِنَّ أَرْضِ وَاسِعَةٌ بشرفية فيه بشرفية فيه بشرفية فيه أَرْضِ وَاسِعَةٌ وقال
المسجد الحرام وقال حرام مثلا كنا هذا عشق كذير تشبيل لكن المعرض هي تشمل كله العرض صرموا بالله ناقص الله ناقص الله وهو ما لم يسره عين يقوم بها إنه يقوم بها وهذا كثير هذا كثير نعم قال
يا موسى إِنَّ اَتْطَيْفِكَ عَلَ النَّاسِ بِرِسَلَاتِهِ وَبِسَلَامِهِ هَذِي رَحِهِ جِطَاثةٍ جِطَاثةٍ قِثَةٍ إلى موسى قولك يعني إلى مستفق به الرسالات والخلام قِثَة لأن الإسراءال فعل
من أفعال الله والخلام قول الله فإذن يكون هذا من ذات إضافة الصفة إلى الموسى فإذا أضاف الله إذا نفسه صفةً فهذه الصفة غير مخلوقة يعني جميع الصفات الله ليست مخلوقة وبهذا تبين يا جماعة
أن هذه الأقصان السبعة قسمان منها مخلوقان وقسم غير مخلوق فالآيان يقعون في جنبتها والأوصاة في تلك الأعيان مخلوقة والوصف الذي لم يقر له أن يقوم لها هذا غير مخلوق لأنه يكون من صفات
الله وصفات الله تبارك وتعالى غير مخلوق هذه الصاعدة إذا صدقنا على هذا الحديث كنا روكم منه الروح الآن أين حلت؟
فهي المفصلة فتكون مخلوقة وإضافتها إلى ربه أنا وتعالى هذا بإضافة إيش؟
المخلوق إلى خالقه تسريفك