7 - 79 على طالب العلم أن ينوي رفع الجهل عن أمة محمد ﷺ - الوصايا العشر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثالثا أن ينوي رفع الجهل عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم الأمة الأصل فيها الجهل كما أن الأصل فيك أنت الجهل فالأصل في الأمة كذلك فالجهل وما أكثر الذين لا يعلمون فتنوي بطلب العلم أن
تحسن إلى عباد الله تعالى برفع الجهل عنه ولهذا قال الإمام أحمد العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته قالوا كيف تصريح النية يا أبا عبد الله قال ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره سبحان الله
تنوي رفع الجهل عن غيرك لأن غيرك جاهل كما أنك جاهل فتنوي رفع الجهل عن غيرك ورفع الجهل عن الغير هل هو إحسان إلى الغير أو لا إحسان إلى الغير إذن فإذا بدلت للغير العلم فقد أحسنت إليهم
وامتثلت قول الله عز وجل وأحسنوا إن الله يحب المحسنين إذن فهذه نية طيبة نتوقف جميعا بأي طريق نوصل العلم إلى الناس ما جمنا نعرف أن من النيات الطيبة أن ينوي الإنسان رفع الجهل عن غيره
فبأي طريق نوصل العلم إلى غيره بالتعليم والتعليم له ميادين كثيرة يظن بعض الناس أن التعليم له ميدان واحد وهو المعاهد والمدارس والجامعات والواقع أن التعليم ميادينه كثيرة منها ما أشرنا
إليه ومنها المساجد والتعليم في المساجد من أبرك التعليم وهذا شيء أن أدركناه بأنفسنا أن في التعليم في المسجد فركة عظيمة وهذا والله أعلم يرجع إلى أن التعلم في المساجد غالبا يقوم
أخلصنيا وإلى أن المساجد مساكن الملائكة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في من أكل بصرا أوثوما لا يقرب أن مساجدنا فإن الملائكة تتعذى مما يتعذى منه لنؤادم وكل شيء تحل فيه الملائكة
فإن فيه الخير والبركة هناك ميادين أخرى يمكن أن يتقل الإنسان الموفر من المجالس العامة ميدانا لنشر العلم ممكن يمكن ولا لا يمكن طالب العلم مثلا إذا جلس في مجلس فإنه يمكن أن يجعل من
هذا المجلس درس درسا غيره ملء أنا أعتقد أنه لو دخل طالب العلم على جماعة في مجلس عام وأخذ الكتاب وجعل يقرأ ربما يستثله الناس لأن الناس رئيسوا على مشروب واحد ربما يستثلون أن الرجل
يدخل عليهم ويقتع الكتاب ويقرأ عليه لكن بإمكانه أن يفتح لهم باب العلم بغير هذه الطريقة بطريقة شيقة كيف يفعل مثلا يذكر آية من القرآن وأنا أحب دائما أن نربط المسلمين بكتاب الله عز وجل
لأن الله تعالى يقول فإما يأتي أنكم مني هدى فمن اتبع هدايا فلا يضل ولا أشكر ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم الثيامة آية أحب دائما أن نربط العامة بل والخاص لكتاب الله
عز وجل فهذا الرجل الذي دخل علي هذا المجلس يمكن أن يأتي بآية ولا سيما من السور التي يسمعها الآمة كثيرا مثل الفاتحة يأتي مثلا لآية من الفاتحة ويقول ما تقولون في معنى هذه الآية نعم
هذا في الواقع هذه طريقة شيقة كل واحد سيدد بدلول ثم هو يبين معنى الآية على وجه الصواب وحينئذ قد يقول قائل يشكل علي أن أتكلم وأقول معنى الآية الكلا وأنا ما أدري أخشى أن أكون من من
قال في القرآن برأيه فنقول ليس هذا قولا بالقرآن بالرأي لأن هذا ليس قولا مستقرا من وجه سوف يعرض على طالب العلم الذي ألقى هذا السؤال ويبين الصيح منه ثم إن هذا الخطأ لفرض سيصح هذه
طريقة شيقة وسهلة يلقي عليهم مسألة من المسألة من مسألة العلم التي توجب انتباههم مثل أن يقول لهم ما تقولون في رجل له أب من الرضاء وليس له أم من الرضاء يلقي عليهم هذه المسألة مسألة
الشرعية يقول هذا رجل له أب من الرضاء وليس له أم من الرضاء كيف له أب وليس لهم هذه مسألة لا شك إذا عرضت على الحاضرين سوف تبع انتباههم وثوف يأتي كل واحد منهم في جواب فهل تجهون على هذا
أو أمهلكم إلى لقاء آخر طيب إن شاء الله أذكروني بعد ما ينتهي الدرس إذا نمكن بطريقة شيقة أن يلقي العلم على هؤلاء المجتمعين ولا على القهوة العادية من وسائل تعليم الناس أن يكتب ورقة
تشتمل على العلم وينشرها بين الناس يرشرها بين الناس ولكن بشرق أن يراعي في هذا ما أمر به ولا في الأمور أن يراعي ما أمر به ولا في الأمور وهو عرض هذه المسألة أو هذه النشرة على ذو
الاختصاص لألا تصبح المسألة فوضى كما تشاهدون أنتم الآن دائما ينشر بين أيدي العامة أحاديث كذب موضوعها على رسول عليه الصلاة والسلام فيتلقها الآمة بالقبول ويظنون أنها صحيحة ويعتقدونها
والأمثل على هذا الكثير لكن إذا جاء رجل واحترى قولا نافعا صحيح وعرضه على الجهد المسألة ونشره فهذا من وسائل نشره المهم نرجع إلى لا أطول من الأسطرات نرجع إلى أن من آداب طالب العلم أن
ينوي بطالب العلم رأى جهد عن من أن نفسه وعن وعن غيره وعن أمثي محمد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الوصايا العشر إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة