77- ما معنى أن عيسى كلمة الله ألقاها إلى مريم/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وكلمته ألقاها إلى مريم وأن عيسى كلمته ألقاها إلى مريم قوله كلمته مستحين أن نأخذها على ظهره لأن عيسى عليه الصلاة والسلام ليس كلمة بل هو ذاك يأكل ويشرب ويذوب ويتغوى ويجد عليه تميع الحوال البشرية فليس كلمة لكنه أطلق عليه كلمة الله لأنه صار بالكلمة خلق بالكلمة إن مثلا عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من قراد ثم قال له كن فيكن فوكلمة الله بمعنى أنه خلق بكلمته لأننا نعلم أنه ليس كلمة الله إذ أن كلام الله وصف لله معنوي ولا ولا حسي وكلامه وصف معنوي وأما عيسى فهو ذاك تائنة عن الله سبحانه وتعالى يذهب ويجيء ويصدق ويكذب ويقول من أنصار إلى الله ويجاب إذن ليس كلمة فقوله كلمة رو أي أنه سبحانه وتعالى خلقه بهذه الكلمة وقوله ألقاها إلى مريم يعني وجهها إليه ولكن أيضا فيه واسطة السبب يكاد يكون حسية وهو نف جبريل فيه والتي أحسن ومريم ابنة عمران التي أحسن طرجها فنفحنا فيه هذه النفحة بإذن الله ألقحتها ولكن بكل نفح لأزوجل لأن مثل هذا النفحة ما يلقح لكنه جامل الله صار ملقح نعم فنفحنا فيه هنا يعني يعني يعني يعني في طبيعي فور الأم لأم ومريم ابنة عمران التي أحسن فرجها فنفحنا فيه أي فرج نفح لأزوجل أي الغرض مقيمة نعم نفح في الغرض يعني في بطنها لأن هذا الذي نفح للغرض وصل إلى الغرض قال كلمة وعلقها إلى مريم