34 - 40 بناء الكعبة على قواعد إبراهيم - الدعوة إلى الله بين الغلو والتفريط - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لأنه إذا كان تعليف القلوب يتوقف على فعل شيء مباح فإن المباح لا إذن فيه وتأليف القلوب أمر مطلوب للشر والنبي صلى الله عليه وسلم سرك أمرا مطلوبا للتأليف وهو أنه عليه الصلاة والسلام
لما أراد أن يبني الكعبة على قواعد إبراهيم الكعبة المشرفة على قواعد إبراهيم ليست على وابع الأمن قال لعائشة لولا أن قومك حديث عهد بكفر لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم ولجعلت لها بابين
بابا يخرج منه يركل منه الناس وبابا يخرج منه الناس فترك بناءها على قواعد إبراهيم من أجل تأليف هؤلاء وعدم تنفيره وفي عهد بن زبيب حين تولى الخلافة رضي الله عنه حدم الكعبة وبنها على
قواعد إبراهيم ولما آل الأمر إلى بني أمية بعده حدموا ما بنه عزران الزبيب وأعادوها على حالها الأولى وجعلوا هذا الحجر خارجا منه وتأمل رحمة الله عز وجل بعباده وحكمته ما أراده النبي
عليه الصلاة والسلام من كونها داك بابين باب يخرج منه الناس وباب يخرج منه الناس هل تحقق؟
ما الجواب؟
نعم ولا لا نعم تحقق لأن الحجر أكثر من الكعبة وبينه وبين الكعبة القائمة بابان باب يخرج منه الناس وباب يخرج منه الناس مع السلامة من الضنك لو أنها كانت على ما أراده الرسول صلى الله
عليه وسلم مصقوفة ولها بابان لها لك الناس لا فيما تزمن نهاية زمن الجهل والعجرة والغشل ولكن من نعمة له أنها بقت هكذا الفضل مفتوحة والبابان موجودة المحمد لله المهم قصد بذلك أن أقول إن
فعل المباح من أجل التأليف أمر مطلوب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الدعوة إلى الله بين الغلو والتفريط إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة