33 - 40 هناك بعض الإخوة يبالغون في رفع الثياب إلى الركبة فما رأيكم؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نجد أن هناك بعض الأخوة يبالغون أو يغالون في ملابسهم حيث نراهم قد رفعوا الثياب إلى الرقبة مع أن سترة المؤمن إلى نصف ساقه وما أسفل الكعبين وهو في النار ولم أذكر هذا الموضوع أراه جانبا من جوانب الدعوة عن طريق القدوة نعم صحيح أن الذي يرفع ثوبه وسراويله إلى حد الرقبة أنه خلف السنة بلا شكل لكنه لم يصل إلى كسب العورة كما يذكر السائل لأن عورة الرجل أقصى ما قيل فيها أنها من السرة إلى الرقبة وما نزل عن ذلك فليس بعورة ولكن قوله أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول وزة المؤمن إلى نصف ساقه هذا صحيح لكن من نصف الساق إلى الكعب كل هذا مضاح وجائز الإنسان أن يجعل إزاره أو قميصه أو سراويله إلى ما بين نصف الساق يجعله ما بين نصف الساق والكعب الأمر فيه بار وإذا رأى الإنسان أن من المطلح أن ينزل ثوبه عن نصف الساق لأن ذلك أبلغ في تعليف القلوب فإن هذا أمر مطلوب شرعا لأنه إذا كان تعليف القلوب يتوقف على فعل شيء مباح فإن المباح لا إثم فيه وتعليف القلوب أمر مطلوب للشرق والنبي صلى الله عليه وسلم ترك أمرا مطلوبا للتأليف وهو أنه عليه الصلاة والسلام لما أراد أن يبني الكعبة على قواعد إبراهيم الكعب المسرف على قواعد إبراهيم ليست على وضع الأمر قال لعائشة لولا أن قومك حليث عهد بكفر لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم ولجعلت لها بابين بابا يخرج من الناس وبابا يخرج من الناس فترك بناءها على قواعد إبراهيم من أجل تعليف هؤلاء وعدم تنفيره وفي عهد بن زبيد حين تولى الخلافة رضي الله عنه حدم الكعبة وبنها على قواعد إبراهيم ولما آل الأمر إلى بني أمية بعده حدموا ما بنه عبد الله بن زبيد وأعدوها على حالها الأولى وجعلوا هذا الحجر خارجا منه وتأمل رحمة الله عز وجل بعباده وحكمته ما أراده النبي عليه الصلاة والسلام من كونها ذات بابين باب يخرج منه الناس وباب يخرج منه هل تحقق ما الجواب نعم ولا لا نعم تحقق لأن الحجر أكثر من الكعبة وبينه وبين الكعبة القائمة بابا بعب يطل منه الناس وباب يخرج منه الناس مع السلامة من الضنك لو أنها كانت على ما أراده الرسول صلى الله عليه وسلم مصقوفة ولها بابان لهالت الناس لا فيما تزمن نهالة زمن الجهل والعجرة والغشل ولكن من نعمة له أنها بقت هكذا على الفضل مصدوحة والبابان موجودة والحمد لله المهم قصدي بذلك أن أقول إن فعل المباح من أجل التأليف أمر مصدوح وإذا شئتم أن نزيد مثلا من أئمة المسلمين الإمام الرحمد رحمه الله يرى أن الصموت في الفجر غير مصدوحة يرى أنه ليس بصمتوحة ومع ذلك يقول إذا اتم برجل يقلب فليتابعه وليؤمن على دعاة لماذا كل هذا من أجل التأليف وعدم الاختلاف على الإمام وقال الشيخ الإسلام من تمير رحمه الله في مأموم يصلي خلف إمام لا يجلق إذا قام إلى الثانية أو الرابعة والمأموم يرى أنه تستحب الجل فقال الشيخ الإسلام الأفضل اللا يجل يعني إذا كنت ممن يرى استحباب شالسة الاستراحة ولكن إن تصليت خلف إمام لا يجلس فالأولى والأفضل اللقاء لأزل الموافطة وعدم الاختلاف وما قاله فالأوشة فلسان رحمه الله هو الحق بلا شك لأنه إذا كان المأموم يؤمر بأن يقوم مع إمامه إذا ترك التشهر الأول والجلوس لإتشاد الأول واجد فكيف لا يؤمر أن يقوم مع إمامه لترك أمر المستخد وهو الجلسة باستراحة على قول بعض الموافطة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الدعوة إلى الله بين الغلو والتفريط إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة