28 - 40 التوفيق بين الحديث الذي يقول إذا رأينا النصراني نضطره إلى أضيق الطريق والدعوة إلى الإسلام؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كيف نوفق بين الحديث الذي يحثنا على أن إذا رأينا النصراني نضره إلى أطلق الطريق والأحاديث الدال على الدعوة إلى الدخول في الإسلام الذي أريد توضيحا لذلك لأني أخشى أن يكون هذا العمل
تنثيرا وليس مراد الاعتراض على حديث رسول الله والله يحفظكم ويوفق السلام الرحمن الرحيم يجب أن نعلم أن أثد الدعاء في دعوة الله وأن نقع عليه الضرور وأن ناهد المسهدين إلى الله والنبي
صلى الله عليه وسلم وأن نعلم الخلق من نفس الخلق والنبي صلى الله عليه وسلم وإذا علمنا ذلك فإن أي فهم نفهمه من كلام رسولة الله عليه وسلم يكون مجانبا للحكمة يجب علينا أن نفهمه هذا
الفهم وأن نعلم أن فهمنا بكلام رسولة صلى الله عليه وسلم خطأ لكن لا يسمعنا ذلك أن نقيذ أحد يتقول بإعتماد نتذكره من عقولنا وأرسامنا لأن عقولنا وأرسامنا خاص ولكن هناك قواعد عامة في
الشريعة يرجع إليها المدائل الخاصة القردية فالنبي عليه الصلى الله عليه وسلم يقول لا تذكروا يهود والنصار بالسلام وانتبع لكلمة لا تذكره وإذا لقيتموهم في ضريق فاضطروهم إلى أبيته فإذا
قرنت أول الحديث بآخره المعنى لا تتوسع لهم إذا قابلوك حتى يكون لهم السعر ويكون ضيق عليكم بل المعنى استمروا في اتجاه مسيركم واجعلوا الضيق إن كانوا هنا فضيق هل هؤلاء وإلا فإلا المعلوم
أن هجي النبي صلى الله عليه وسلم ليس إذا رأى الكافر ذهب يزحمه إلى ججال حتى يرصه على الشرح ما تنبضوا لهذا في المدينة ولا أصحاب وأيضا يفعلونه بعد سروح الأمصار ولكن المعنى أنكم كما لا
ترجعونهم للسلام لا تتخفون الطريق لهم فإذا لقوكم تتفرقون حتى يعبروا بل استمروا على ما أنتم عليه واجعل الضيق عليهم إن كانت الطريق فيه هذا هو معنى الحديث وليس في هذا الشيء أبدا ليس
فيه إلا عزة المسر وأنه لا يبدل لأحد إلا لرفته عز وجل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الدعوة إلى الله بين الغلو والتفريط إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة