76- معتقد المسلمين في النبي عيسى وسط بين اليهود والنصارى/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تطرف في حق جيسى طائفة كان طائفة كذبته وقالت إنه بإنه ولد الزنا وأن أمه فغي نعم وقتلوه حكما عند الله ولم يقتلوه قدرا من هؤلاء طيب هؤلاء جهود جهود كذبوا عيسى أبدا ومع ابن نبي عيسى
وليار بالله ابن زاني نحن صلى الله عليه وسلم نعم الله يقول يا أمه تبّع وراء الله تبتلوه تبتلوه فقتلوه وما صلبوه لكن قتلوه وما صلبوه حكما شرعيا بحكما قدريا هم شبها له فقتلوا هذا
المشبه وصلبوا وقالوا إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم فكانوا فاتلين له في حكم الله قدر الشرعي لكنه بحكم الله الحضر وما قتلوه يقينا فالرفع الله وقسم ثاني من المتطرفين فيه قسم ثاني من
المتطرفين فيه قالوا إنه ابن الله وإنه ثالث ثلاثة وجعلوه إلها مع الله فهؤلاء من النصار وهم كاذبون فيما قاد ونبرأ إلى الله تعالى مما قاد فيه ونبرأ إلى الله مما قاد فيه الله إلى الله
ونشهد أنه عيسى عبد الله ورسوله وأن أمه صديقة وأنها أحسن السرجة وأنها عدرة ولكن مثل عيسى إن الله كماذا لآدم خبطه من قراب ثم قال له شيخ اللعود في الشريعات قتلوا أجيزين يعني ما
فلنكذبون لأنهم قتلوه شرعا في قتلوه شرعا بما ما فلتكم لا شرعا يعني أن الله حكم عريهم شرعا بأنهم قتله شرعا قال وأن عيسى عبد الله ورسوله كلمنا عليها وفي هذه رب على اللعود وعلى النصار
فاليهود قالوا ليس برسول والنصارى قالوا ليس بعبد وإنما هو ثالث الثلاثة وقعد الحديث رب عليهم اللعود على النصار