26 -40 من الملتزمين من يريد أن يكون أهله بمثل المستوى الذي هو عليه من الشريعة فما هو الصحيح؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهناك أيضا في المقابل من يكون شديدا من الأولاد بنينا أو بنات على أهله بحيث لا يتسع صدرهم لما يكون عليه من الأمور المباحث فتجده ينيد من أبيه أو أمه أو إخوته أو أخواته أن يكون على
المستوى الذي هو عليه من الالتدام بشريعة الله وهذا غير صحيح الواجب عليك إذا رأيتهم على منكر أن تنههم عنهم أما إذا رأيتهم قد قصروا في أمر يسعهم التقطير فيه كفعل بعض المستحبات فإنه لا
ينبغي لك أن تشتد معهم كذلك في بعض الأمور الخلافية يجب عليك إذا كانوا مستندين إلى رأي أحد من هذه العلم أن لا تضيق بهم ذرعا وأن لا تشتد عليه مثل بعض الناف المتزمين من الأولاد البنين
أو البنات إذا رأى عند أهله مسجلا سجلت فيه كلمة نافعة لمن سمعها صاحبه وقال المسجل الحرام المسجل صوت الشيطان ثم ذهب يكثر أحيانا إذا كان لديه القدرة أو صار ينفر من أهله ومن البيت بحدة
أن هذا من أصوات الشياطين لأن بعضهم مساكين يظنون أن الشيطان يقلل صوت المتكلم ويخرج من هذا الحديد وهذا بلا شك جهل في التصور وجهل في الواقع فنحن نعلم أن الشيطان لن يتكلم بالحق وإنما
يتكلم بالباطل ونعلم أن هذه الآلة هي التي نقلت الصوت ولو اختل منها أجل شيء يخل بها ما سمع الصوت منها أبدا وهكذا أيضا في كثير من المسائل الخلافية يجد بعض الإخوة المتزمين من بنينا أو
بنات يستد على أهله يريد منهم أن يكونوا على المستوى الذي هو عليه سواء كان مصيبا أو مخفئا إذا كانت إصابته ومخالفة أهله له في ذلك لا تؤدي إلى وقوعه في المحظور فالذي ينبغي للإنسان سواء
كان داعية لله أم متعبد لله أن يكون بين الغلو والتقصير معتدلا مستقيما على دين الله عز وجل كما أمر الله تعالى بذلك في قوله شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أحينا إليك وما وصينا
به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه أن أقيموا الدين أي يتوا به مستقيما على ما شرعه الله عز وجل ولا تتفرقوا فيه لأن التفرق خطره عظيم على الأمة أفرادا وجماعة
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الدعوة إلى الله بين الغلو والتفريط إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة