25 - 40 هناك من الآباء من يضيق على أبنائه المتبعين للسُنَّة وينهونهم عن المعروف - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يوجد أيضا من التطرف ما يكون من الآباء والأمهات في زمن هذا حين صار الشباب ولله الحمد من ذكور وإناس عندهم اتجاه إلى العمل بالسنة في قائد المصطداء صار بعض الناس من الآباء والأمهات يضايقون هؤلاء الشباب من بنينا أو بنات يضايقونهم في بوتهم وفي أعمالهم حتى إنهم لينهونهم عن المعروف مع أنه لا ضرر على الآباء في فعله ولا ضرر أيضا على الأبناء أو البنات في فعل هذا المعروف كمن يقول مثلا لأولاده من بني أو بنات لا تكثروا النوافل لا تكثروا صلاة الليل لا تصموا في النهار البيض أو الاثنين أو الخميس أو ما أشبه ذلك مع أن هذا لا يضر الوالدين شيئا ولا يحول دون قضاء حوائجهم وليس بغار على الإبن في عقله أو بدنه أو في دروسه ولا على البنت كذلك ولكن أنا أخشى على هؤلاء القوم أن يكون هذا النهل منهم لأولادهم كراهة للحق والشريعة وهذا على خطر الذي يكره الحق أو السريعة ربما يؤدي به ذلك إلى ردة لأن الله تعالى يقول ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ولا تحبط الأعمال إلا بردة على الإسلام كما قال تعالى وَمَيْ يَرْتَزِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهْ فَيَمْتْ وَهُوَ كَافِرْ فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون هذه في الواقع من الشدة في أولياء الأمور أما بالنسبة للأولاد من بنين أو بنات إذا كانوا متمشين فيما يذهبون إليها أو في منهاجهم وسيدهم على الشريعة الإسلامية فليسوا في شدة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الدعوة إلى الله بين الغلو والتفريط إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة