24 - 40 ما الأولى الشدة أو التيسير والتسهيل في الدعوة إلى الله؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإذا دار الأمر بين أن أشتد أو أفيسر بمعنى أنني كنت في موقف حرج لا أجري الفائدة في شدة عن الفائدة في التيثير والتسهير فأيهما أسلك؟
أسلك طريق التيثير لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الدين يسر ولما بعث معاذا وأبا موسى الأشعرية إلى اليمن قال يسر ولا تعثر وبشر ولا تنفر لما مر يهودي للنبي صلى الله عليه وسلم
فقال السام عليك يا محمد السام عليك يريد الموت عليك لأن السام بمعنى الموت وكان عند النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها فقالت عليك السام واللعنة قال لها النبي عليه الصلاة
والسلام إن الله رقيق يحب الرفق وإن الله يعطي بالرفق ما لا يعطي على العنف فإذا أخرنا بهذا الحديث بالجملة الأخيرة منه إن الله لا يعطي بالرفق ما لا يعطي على العنف حرفنا أنه إذا دار
الأمر بين أن أستعمل الشدة أو أستعمل السهولة كان الأولى أن أستعمل السهولة ثقة بقول الرسول عليه الصلاة والسلام إن الله لا يعطي بالرفق ما لا يعطي على العنف ومن أراد أن يفهم هذا الأمر
فليجرب فليجرب لأنك إذا قابلت المدعوة بالشدة إشمأز ونفر وقابلك بالشدة مثلها إن كان عامياً ترح وغاق أنا عندي علماء أعلم منك إن كان طالب علم تهب يجادلك حتى بالباطل الذي تراه مثل الشمس
وهو ربما يراه مثل الشمس ولكنه يعبى إلا أن ينتصر لنفسه لأنه لم يجد منك رفقاً وليناً ودعوة الله تعالى بالحكمة والمعادة الحسنة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه
الله فوائد من محاضرة الدعوة إلى الله بين الغلو والتفريط إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة