21 - 40 التهاون في الدعوة إلى الله - الدعوة إلى الله بين الغلو والتفريط - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من يتهاون في الدعوة إلى الله فتجده يرى الفرص موافية والمقام مناسبا للدعوة إلى الله ولكن يضيع ذلك تارقا يغيعه لأنه متهاون ولا يهمه أن يستقيم الناس أو لا يستقيمه وتارقا يغيعه لأن
الشيطان يملي عليه أن هذا ليس وقتا للدعوة أو أن هؤلاء المدعوين لن يقبلني أو ما أشفه ذلك من المثبتات التي يوقيها الشيطان في قلبه فيفوت الحرصة على نفسه وهذا حكث الأول حتى إن هذا لا
يجد الأمر في عينه ويسمعه بأذنه يجد هذا الأمر المخالفة لشريعة الله ولا يدعو الناس إلى الاستقامة وعدم معصية الله عز وجل ومخالفته بل إن نسمى أن بعض الناس يقول يجب أن تجعل العلمة
الإسلامية التي تنتسب إلى الإسلام وتتجه في صراكة القبلة يجب أن تكون طائفة واحدة غم تميزة لا يفرق بين مبتدع وصاحب سنة وهذا لا شك خطأ وخطل وخطر لأن الحق يجب أن نميز عن الباطل ويجب أن
نميز أصحاب الحق عن أصحاب الباطل حتى يتبين الحق أما لو اندمج الناس جميعا وقال نعيش كل ما في ظل الإسلام وبعضهم على بزعة تخرجهم من الإسلام فهذا لا يرى به أحد الناصر لله ولكتابه
ولرسوله ولأمة المسلمين وعامته المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الدعوة إلى الله بين الغلو والتفريط إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها
الله بالتوحيد والسنة