10 - 40 ماذا فعل الرسول ﷺ مع الرجل الذي تبوّل في المسجد؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن رجلا دخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه فذهب إلى ناحية منه وجعل يقول فيها فزجرهن غيرة على حرمات الله عز وجل ودفع للأذى والقدر عن بيت من بنيت الله زجروا لأن هذا هو مقتضى الغيرة إذا لم يفحبها حكمة ولكن النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم نهاهم عن ذلك وقال لا تذنوث أي لا تقطعوا عليه بوله فتركه النار فلما قضى بوله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يراغ عليه سجل من ماء أو ذنوب من ماء يعني ذلوا من الماء يطهر هذا المكان ثم دعا الرجل وقال إن هذه المساجد لا يفح فيها شيء من الأذى والقدر وإنما بنية للقراءة والصلاة والتكفير والتسبيح أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ننظر إلى هذا الحكمة لما قضى بوله رفع النبي صلى الله عليه وسلم المضرة الحاصلة في هذا البول بماذا؟ بتطهيره أمر بذنوب من ماء أن يراق على المكان فطهر فزال الضرر أما الرجل الجاهل فدعاه برس وأعلمه بما يجب لهذه المساجد من تنزيهها عن الأذى والقدر وأن يعمل فيها ما بنيت من أجله من الذكر والتسبيح والصلاة وأي ذلك مما بنيت له المساجد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الدعوة إلى الله بين الغلو والتفريط إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة