74- ما الذي ينقص تحقيق شهادة أن محمد رسول الله /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا لاحظ محمه ينقص من تحقيق هذه الشهادة ينقص من تحقيقها المعزية إذا عصيت الله نقص تحقيق شهادة من محمد رسول الله لأن هذا خرجت من اتباع بهذا الطريق إذا اتدأك في دينه ما ليس منهم
نقصت شهادة أم محمد رسول الله ليش؟
لأنك خرجت عن الشريعة بهذا البدع فعبدت لله تقربت إليه فيما لم يشرع مع أن هذا هي العبادة مرجود عليكم لمخبولة مرجود كيف ستقرب إلى الله في شيء لم يشرع لا تقرب به إليه ما مثل ذلك إلا
مثل إنسان قرأ مرسوما ملكيا على أن من أتى إلي بطبخ من الخبز وطوقه بيض فأنا أقبله منه فذهب ذلك الرجل فأتى بحكمة من فراب وعليها حفظ وتقرب بها إلى الملك كيف ستقرب؟
شي جدا؟
جارت ويفترده؟
لا يحجسه يحجسه يدرده بها يردها عليه كل إنسان تعبد لله بما لا يخذب إلي الله فعمله مربوض عليه غير مقبول وهذا بالحقيقة من الفهجة بالله عز وجل كيف تتقرب إلى الله فأنا تعبد شيء ما شرع
الله استقرب به إليه هذا الحقيقة جعلك ربك هزئا جعلك هزئا قد يقول والله أنا ناوي أنا ناوي نستقرب إلى الله ولكن نقول أخصاء في الطريق نحن نعذرك أرميك ولكننا بانع ذروك ومخالفك الطريق
متى علمت أنك مخالف؟
والحقيقة إنسان يجب عليها أن يقول حق هؤلاء الرعاع من العامة الطغام الذين يتابعون هؤلاء الأئمة المذلين موقفنا معهم إيش؟
موقفنا معهم نعم نوضح لهم لكن موقفنا في الحكم عليهم أن نقول عندهم نية حب للخير ربما يجعون أعلم لكن عندهم طريق غير صحيح إنسان يريد أن يستجه إلى مكة ويحب مكة ويحب مكة ويتممنا أن يذهب
إلى مكة لكن عندهم خرج خرج من ناحية الشرق يسمع مكة ولا ما يسمع حنا نقول هذا رجل طيب يريد مكة لكن نقول رجل أبصح راح من الطريق من هنا يدعو الرياض هكذا أيضا المتجهين فد نقول إنهم
يذهبون على حص نيتهم إذا كانوا يعلمون الحق ولكننا نخطئهم فيما ذهبوا إليه أن أئمتهم الذين علموا الحق ولكن أرادوا أن يذبوا جاههم فإننا نقول أنتم كأبي جهل وعبق بالربيعة وعيرهم والوليد
من مغيرة الذين قادلوا بسارة الرسول عليه الصلاة والسلام في الرب والإنكار ابقاء على رئاستهم وجاههم وكذلك أنتم وما مثلكم أيضا إلا كمثل اليهون الذين كانوا يعرفون الرسول عليه الصلاة
والسلام فنارهم أبناءهم ولكنهم أبقوا أبقوا على يهوليتهم وعاندوه ابقاء على جاههم وحسدا للرسول عليه الصلاة والسلام فمن علما من هؤلاء الهنة الذين يذهون إلى الجدع علم الحق ولكنه عاند
فإننا نقول أنتك في منزلة أبي جهل والوليد من مغيرة غيرهم ولا نعذره بذلك ما نعذره فالإنسان يجب أن يرطول كلمة الحق إذا هذا أن محمد هو رسوله؟