4 - 40 حكم الدعوة إلى الله بجهل - الدعوة إلى الله بين الغلو والتفريط - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أن يدعو إلى الله تعالى بجهل والدعاء إلى الله تعالى بجهل إفتاده أكثر من إصلاحه أي أن الداعي إلى الله بجهل يفتد أكثر مما يصلح أقول لذلك أن يكون الداعي على بطيرة في دين الله عز وجل أي
عنده علم علم بشريعة الله لأنه إذا دعى من غير علم أفتد أكثر مما يصلح ولقد شاهدنا وسمعنا عن من يدعو بجهل تجده يحل الحرام ويحرم الحلال وينجب ما لا يجب وينذن الله بما لا يرغمه في دين
الله لكن لأنه ذو غيره على دين الله يرى كل شيء يخالف ما كان يعتاده ويعلمه يراه حراما وحينئذ يركب الشطط على نفسه وعلى عباد الله عز وجل والداعي إلى الله على جهل مخطئ وإنصار مخطئ في
طريق الدعوة لأنه إذا دعى على غير علم فقد وقع في قوله تعالى قل إنما حرم ربي القراحش ما ظهر منها وما بطن والإذن والبغي بغير الحق وأن تشدفوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على
الله ما لا تعلمون ووقع أيضا في قوله تعالى المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الدعوة إلى الله بين الغلو والتفريط إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة