42 - 48 إذا درس المبتدع أحد كتب عقائد السلف وبقي على بدعته هل تقام عليه الحجة ويحكم؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السائل يقول من نشأ في بلاد مبتدعة لا يعرف شيئا عن حقيقة الفرقة النادية ثم أتى إلى هذه البلاد ودرس في جامعاتها وعلى عيد شووخها الكبار وقرأ جملة من كتب عقائد السلف كالتوشيد بن خزيمة
وغيره فهل بهذا يعتبر قد وقيمت عليه الحجة بحيث إذا بقي على بدعته يحكم بابتدائه على التعيين لا شك أن من بانثوا السنة من القرآن والسنة والكتب المؤلفة في آثة السلف لا شك أنه قامت عليه
الحجة وإذا لم تقم عليه الحجة في مثل هذا ففي أي شيء تقم عليه الحجة ويقال إنه مبتدع ولكن لا أهم أن الإبتداء نوعان إبتداء مطلق في المعتقد والمنهج هذا يصلح أن نطلق عليه أنه مبتدع
وابتداء في مسألة معينة هذا يجب أن نقول هو مبتدع في هذا المسألة المعين لأن من الناس من هم من أهل السنة ومشهود لهم بالخير ونسل العلم وخدمة السنة النبوية لهم أخطاء في العقيدة أخطاء
بدعية أولئي نقول هم مبتدع في هذا الأمر لكن لا نطلق عليهم أنه مبتدع مطلقا ونقول لا نقبل م مما كتبوه شيئا لا صواب ولا خطأ هذا غلق يجب أن يقبل الصواب من أي شخ وأن يؤدي الخطأ من أي شخ
ومن كان مبتدعا في منهجه العام أطلق عليه اسم مبتدع ومن كان مبتدعا في شيء معين قيد وصقه بالابتداء في هذا الشيء المعين أكتبت الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد
من محاضرة الحكمة في الدعوة إلى الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة