38 - 48 حكم التأثر بالأناشيد الإسلامية أكثر من التأثر بالقرآن -الحكمة في الدعوة إلى الله -ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بعض السائرين صرح لبعض الوسائل مثل الأنشيد التي اتخذها بعض الناس في جيراهم وصاروا ينشغلون بها آناء الليل واطراف النهار ويتأثرون بها ربما أبلغ من تأثرهم بالقرآن فهذه بعض الوسائل التي ذكروها نبيل الشيخ لا هذه نفسنا غرض يعني كل إنسان يجعل تأثره مقصورا على هذه الأنشيد أو على غيرها مثلا بشر هذا غرض عظيم يجب أن تجعل قلبك متأثرا بما جعله الله موعظا وهو القرآن قال الله تعالى يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعظ أصحابه أحيانا يعظهم موعظة تذرف منها العيون وتوجل منها القلوب فهذا الذي يريد أن يعرض عن موعظة الكتاب والسنة إلى هذه الأنشيد لا شك أنه أخطر وأنه ورط منه لكن ربما يقول إنسان عنده ملل وكآبة إما في السفر طالبه الطريق أو ما أشفى ذلك فيستمع إلى مثل هذه الأنشيد من أجل أن نرق قلبه فهذا لا بأس به وقد وقع ذلك من بعض الألمة في سالف الأمة أما انقلاب هذه الأنشيط إلى أصوات رخيمة ونغامات جميلة وضرب من ألحان الغنى الماجلة فهذه لا نراها إطلاقا أبنا لأنه بلغنا أن هذه الأنشيط التي يسمونها الأنشيط الثامية تحولت إلى هذا إلى أصوات جميلة جدابة يتلذز بها الإنسان لا من حيث الموضوع ولكن من حيث الصوت وإلى نغمات موسيقية وإلى ألحان كألحان الغنى الماجلة هذه لا نقرها ولا نراها المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الحكمة في الدعوة إلى الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة