37 - 48 التفريج بين الرجلين في الصلاة - الحكمة في الدعوة إلى الله - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإنني بهذه المناسبة أرى كثير من الإخوة يظنون أن معنى قول الصحابة حتى إن رجل ينسق كعبه بكعب أخيه أي أنهم يفرجون بين أرجلهم حتى يكون الإنسان كأنه هرم أعلاه جقيق وآخره واسع ما كان
الصحابة يريدون هذا كان الصحابة يريدون أنهم يتراثصون بمناكبهم وأقدامهم حتى إن الإنسان ينسق كعبه بكعب أخيه إن تشاهد بعض الأشياء في بعض النتاج إذا جئت الصف وجدت بين مناكب الرجال مقتار
أربع أصاب بين كل منكب ومنكب ووجدت رجلين متراصم بعضها إلى بعض ورأيت الرجل قد فرج بين رجلين حتى كان هاري الكرجة تسعوا ساقين أخرين هذا فهم غير المراد مما جاء عن استغفر رحمهم الله
ولذلك أنا أحذر من إخوان طلبة العلم ألا يتسرعوا في فهم المسوس على غير المرادبها بل يتأنوا ويفكروا وينظروا في كيان العناء السابقين هل قال أحد منهم إنه يسن الإنسان أن يفرج بين الجلي
هذه كتبهم بين أيدينا وإنما قالوا إنهم تراصرون لحيث يلتق رجل كابه بكعد الأرض المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فوائد من محاضرة الحكمة في الدعوة إلى الله
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة