72- كان الرسول عبدا شاكرا لله في عبادته صابرا في دعوته/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذن أن محمدا عبده ورسوله والرسول عليه الصلاة والسلام أشد الناس عبودية لله أخشاهم لله وأبقاهم لله عليه الصلاة والسلام فاما يطلي حتى تورمت قدمه وقيل له في ذلك فقال أفلا أكون عبدا شكور وقد غضر له ما تقدم من ذنبه ومفاه هذا التحقيق العبادة العظيمة ثم الرسالة نعم هو رسول الله قال صلى الله عز وجل بأعظم شريعة إلى جميع القلب نعم يبلغ الرسالة ريس كالي بلغها قاوس التباق مع أنه سوء سأوذي حتى جاءوا بصر الجزور وهو ساجد عند الكعبة ووضعوها على ضغره كن بذلك كراهية الله ولمجاء أبيه ولا الناس صلوهم بمثل العرام ما يغلون شيء لكن لماذا هذا جاء بهذا الحق صبر ولا لا يوقون الأدى والأنتان والأخبار على عكب تدابه مع أن قريش المعروفين بختم جواب لكن هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام امتحانا من الله عز وجل لأجل أن يتبين عظم صبره صلى الله عليه وسلم لكنه ما يحفظ يحفظ ويحفظ أي دوار هذا ويحفظ أي دنيا كلنا نفسه إذن هو رسول ما كله ولا مل ولا تقاع ولا أيض بل جاهد عليه الصلاة والسلام حتى فتح الله عليه نعم وأنظر أم القرى ومن حولها ثم إنه ولله الحمد كما نقى الشريعة هملها أشد الناس أمانة وأخواهم على التكنان صحابه الإسلام والله عز وجل وأدوها إلى الأمة سليمة النقية ولله الحمد